المصعبي يدعو الانتقالي لإعلان جبهة جنوبية أو تكتل جنوبي لخلق واقع سياسي يسهم في الاستقرار

عدن (صوت الشعب) خاص:
أكد القيادي والمفكر الجنوبي البارز المهندس علي المصعبي، أمين عام حزب جبهة التحرير، أن الواقع الآن يفرض على جميع الجنوبيين تشكيل جبهة جنوبية موحدة، واصفاً ذلك بالاتجاه الإجباري بعد أن آلت الأمور إلى طريق مسدودة أمام تحقيق أهداف وتطلعات شعب الجنوب.

ودعا المصعبي المجلس الانتقالي إلى ضرورة إدراك أهمية تشكيل جبهة جنوبية أو تكتل جنوبي موحد كحل إجباري في ظل معطيات الواقع الحالي، “قبل أن يصل المجلس إلى جدار معين ويصطدم به، وبالتالي الرضوخ لهذا الاتجاه الاجباري اليوم أو غداً”، بحسب تعبيره.

جاء ذلك في كلمة القيادي الجنوبي المصعبي في الفعالية التي دعت لها المقاومة الجنوبية في مقرها بمدينة الشعب بالعاصمة عدن، لإحياء الذكرى العاشرة لانتصار أبطال المقاومة الجنوبية على قوى الشر والبغي مليشيا الحوثعفاشية في 27 رمضان من العام 2015، بدعم وإسناد من إخوانهم في التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في معركة مصيرية تم من خلالها هزيمة تلك المليشيات الإرهابية وقطع دابرهم وتلقينهم دروساً قاسية في الشجاعة والفداء والذود عن عرى الدين والأرض والعرض.

وعبر السياسي الجنوبي المخضرم المهندس علي المصعبي في مستهل كلمته، عن اعتزازه بالدعوة التي وجهت له من أخيه المناضل أبو همام اليافعي قائد المقاومة الجنوبية، لإحياء الذكرى الغالية على قلوب كل الجنوبيين.. واصفاً المقاومة الجنوبية بأنها “فخر لكل جنوبي حر، ونبض الشارع الجنوبي وممثل لإرادة شعب الجنوب”..

وأضاف في سياق كلمته: “لا شك أن مراحل نضال الشعوب وتحقيق أهدافها وتطلعاتها ليست محددة بزمن معين ولكنها تأخذ مراحل كثيرة، وقد يكون الوصول إلى الأهداف والتطلعات مربوطاً بوحدة صف هذا الشعب”.

وتابع قائلاً: “الأخوة في المجلس الانتقالي إخواننا لا شك، وكل القيادات الجنوبية الموجودة في السلطة حالياً أو التي رحلت سابقاً هم إخوتنا، وأنا أعتقد أنه آن الأوان للتفكير بجدية أننا فعلاً لن نستطيع ولا يجب أن نستطيع أن نحصل على جنوب إلا من خلال وحدة جنوبية حقيقية تتكامل فيها كل الجهود”..

وأردف: “مرت مراحل سياسية اضطر الانتقالي فيها للقبول باتفاقيات معينة، من خلال اتفاق الرياض الأول والثاني ومن ثم اتفاق المشاورات الأخير”.. مشيراً إلى أن “تلك الأمور ربما فيها نوع من الظلم والغبن لشعب الجنوب، ولكن هي في الأخير نقول إنها أمر واقع، والآن آن الأوان لخلق واقع سياسي جديد من خلال الاتجاه الاجباري”.

واستطرد السياسي الجنوبي المصعبي بالقول: “ونقولها من هنا من مقر المقاومة الجنوبية نبض الشارع الجنوبي الحر، بأن تشكيل جبهة جنوبية هو اتجاه اجباري، وعلى الانتقالي أن يدرك هذا الأمر قبل أن يصل إلى جدار معين ويصطدم به، هو اتجاه اجباري سيرضخ له اليوم أو غداً”.

وقال أيضاً: “ولذلك نحن نتعاطى مع الكثير من السلوكيات السياسية السلبية بنوع من الصبر وهذا واجبنا، لأن صبرك على أخيك حكمة لكن لا صبر على العدو، لأن الصبر على العدو نقمة”.

وأكد القيادي الجنوبي المصعبي – في ختام كلمته – قائلاً: “سنصبر على بعضنا حتى إقناعهم، ما لم فالخيارات كثيرة أمام شعب الجنوب، وتلك هي الخيارات أساس الاتكال على المقاومة الجنوبية، وبالإمكان أن تتشاور لنقول إنه كآخر حل إن لم يكن هناك تشكيل لجبهة جنوبية أو تكتل جنوبي، فبالإمكان تشكيل مكتب جنوبي للمقاومة الجنوبية ليقوم بدورها، هذا المكتب طبعاً ليس نداً أو خصماً أو عدواً لأحد، بقدر ما يعول عليه لمواصلة مسيرة هذا الشعب لتحقيق كل أهدافه وتطلعاته”.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صوت الشعب , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صوت الشعب ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى