مكتب الصناعة مع المواطن أم مع التجار؟


رمضان على الأبواب، والناس تشتي تجهز نفسها للشهر الكريم، لكن كيف يجهزوا وهم مش قادرين يشتروا حتى كيلو رز ؟ الأسعار نار، والتجار كل يوم يزيدوا فوقها، وكأننا عايشين في غابة، لا رقابة، لا محاسبة، ولا حتى شرف وظيفي يخلي المسؤولين يتحركوا!

مكتب الصناعة والتجارة فين؟ ولا بس موجود بالاسم؟ ما نشوف لهم لا حملات تفتيش، ولا ضبط للأسعار، ولا حتى إحساس بمعاناة المواطن اللي راتبه ما عاد يكفيه يأكل وجبة واحدة محترمة! التجار يتلاعبون، والأسعار ترتفع بلا رقيب، والناس تتفرج بحسرة، وكأنها لعبة محسومة لصالح الكبار، أما الفقير فله الله!

إذا ما كان هناك ضبط للأسواق في رمضان، متى عاد بتشتغلوا؟ بعد ما يخلص الشهر والناس تموت من الجوع؟ هذا وقتكم، هذا دوركم، لكن إذا أنتم مجرد ديكور، فاتركوا كراسيكم لمن عنده ضمير.

اللهم لا بارك في مسؤول يتفرج على الناس تتعذب وما يهتز له رمش! الناس أمانة، والمناصب مسؤولية، واليوم تسكتوا على التلاعب، وبكرة بتسألوا أمام الله، يا لصوص!

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن تايم , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن تايم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى