اخبار السعودية : "هاتها تسعة ولا تزعل!".. طرائف جحا التي لا تنتهي

إذا كنت تظن أن الذكاء والفطنة لا يلتقيان مع السذاجة والغرابة، فأنت لم تسمع بعد بحكايات جحا، الشخصية التي عبرت الثقافات والزمن، فكان في كل بلد له نسب وحكاية، لكنه ظلّ رمزًا للبساطة الممزوجة بالدهاء والمرح.
تسعة بدل العشرة!
يحكى أن جحا رأى في منامه أن شخصًا يدين له بعشرة دراهم، لكنه أعطاه تسعة فقط، فثار عليه واحتدّ النقاش بينهما حتى استيقظ فجأة، ليجد يده فارغة تمامًا! أدرك حينها أنه كان يحلم، لكنه لم يستسلم، بل عاد إلى فراشه، وغطّى نفسه جيدًا، ومدّ يده في الهواء مخاطبًا الرجل الموهوم: “هاتها تسعة ولا تزعل”!
الرأس المفقود!
وفي موقف آخر لا يقلّ غرابة، خرج جحا للصيد مع أحد أصحابه، وبينما كانا يطاردان ذئبًا، دخل الحيوان في جحر، فأدخل الرجل رأسه ليرى مكانه، فكانت النتيجة مأساوية – الذئب قطع رأسه! وقف جحا متعجبًا لساعات وهو يراقب الموقف، حتى قرر أخيرًا أن يسحب رفيقه للخارج، لكن الصدمة كانت أكبر عندما وجده بلا رأس! لم يقتنع جحا بما يرى، وعاد إلى البلدة ليسأل زوجة الرجل: “اليوم حين خرج زوجك معي، هل كان رأسه معه أم لا”؟
قصص جحا لا تنتهي، فكل حكاية تحمل معها دهشة وابتسامة، وربما درسًا غير متوقع عن الحياة، الطمع، والسذاجة، ولكن الأكيد أنها ستجعل يومك أخفّ وألطف، حتى لو كنت تنتظر درهمًا ناقصًا من حلم لم يكتمل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.