عندما يصبح الحلم فاجعة والتفكير جريمة

يافع نيوز 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الوطن؟

كيف اسميناه وطنا؟

هذا الذي في كل قبر له جريمة..وفي كل خبر لنا فيه فجيعة؟

وطن؟ أي وطن هذا الذي كنا نحلم أن نموت من أجله..وإذا بنا نموت على يده.

أوطن هو؟ هذا الذي كلما انحنينا لنبوس ترابه باغتنا بسكين وذبحنا كالنعاج بين أقدامه؟

وها نحن جثة بعد الأخرى نفرش أرضه بسجاد من رجال كانت لهم قامة أحلامنا وعنفوان غرورنا!

احلام مستغانمي

عندما يقتل الوطن خير أبنائه ويهدد ويشرد اجمل من يحبوه ويعيش

بين جوانحهم فاعلم ان الكارثة قد حلت ولا تستطيع كل الشعارات والأغاني عن الوطنية أن تمنع وقوعها.

فوجئت بأخي د د- قاسم عبد المحبشيوقد اختفى عن الأنظار ولم اجد وسيلة للتواصل معه الا عن طريق منشورات في الفيس بوك تنته دائما بعبارة (من مكان ما) وعند الاستفسار عنه جاء الرد انه مهدد ومطارد من جماعات إرهابية تراقب منزله وتتحين فرصة الانقضاض عليه في أي لحظة وما أسهل ذلك في وضع كالذي نعيشه.

في مدينة السلام والمحبة

ومن؟! الدكتور قاسم الحبشي أحد رموز مدنيتها وأكثر الناس عشقا لها إذا لا يخلو منشور له من التبتل بحبها والهيام بجنباتها.

امر جلل من أين تنبعث كل هذه الشرور ولماذا تختار اضدادها

لاشك أن خفافيش الظلام لا يخيفهم إلا نقيضهم حتى وآن كان سلاحه قلمه فقط لأنه يحاول زراعة بيئة تساعد على التفكير وهنا بداية نهايتهم.

قامة أكاديمية رفيعة وقلم حر وقلب يحمل من الحب ما إذا وزع على كل المدينة لأصبحت بحق مدينة فاضلة.

نعم هذا يكفي في أن يقتل أو يهدد ويشرد في عرف هؤلاء المجرمين

اخي العزيز شهادتي فيك مجروحة ستبقى شجرة بارقة تضللنا بالحب والتسامح والانفتاح على الجميع ساضل مدينة لك بأنك كنت وستبقى قدوتي في هذه الحياة ولك فضل في وضعي على الطريق الصحيح وان تعثرت فيه لاحقا فليس ذنبك بل تقصير مني .

كل التضامن معك ودعوات لله بحفظك وصبرا جميلا وان شاء الله موعدنا الفجر اليس الفجر بقريب

تلميذكم المستشار القانوني أمين المحبشي

إعجاب تحميل...

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر عندما يصبح الحلم فاجعة والتفكير جريمة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع يافع نيوز وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي يافع نيوز

إخترنا لك