رئيس دائرة الأمن والدفاع بـ«الجامع الحضرمي» يدعو السلطة المحلية وحلف القبائل إلى توحيد الصف ورفع الجاهزية لمواجهة التحديات
موجز الخبر الذكي AI ✦
- دعا الجريري إلى حماية حضرموت والاستعداد للمستقبل
- أكد على سرعة إنهاء إشكالية عودة الشيخ حبريش ورفع الجاهزية الأمنية
- شدّد على توحيد القرار الحضرمي وتأمين القوات الحضرمية
وجه الجريري نداءً عاجلاً إلى قيادة السلطة المحلية بحضرموت وحلف القبائل، داعياً إلى حماية المحافظة والاستعداد للمستقبل، وشدد على سرعة إنهاء إشكالية عودة الشيخ حبريش ورفع الجاهزية الأمنية.
وجّه رئيس دائرة الأمن والدفاع بمؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ العميد محمد علي بن قصقوص الجريري، نداءً عاجلاً إلى قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ممثلةً بالمحافظ رئيس اللجنة الأمنية الدكتور سالم أحمد الخنبشي، ووكيل المحافظة رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش، دعا فيه إلى الوقوف أمام مستجدات الأوضاع والتصعيد العسكري والمتغيرات المتسارعة على الساحة الوطنية والإقليمية.
وأكد الجريري في ندائه على أولوية حماية حضرموت، والنأي بها عن تداعيات الصراعات، والاستعداد المستمر لمواجهة أية استحقاقات أو معطيات قد تفرزها المرحلة القادمة، مشدداً على أهمية تغليب المصلحة العامة والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة كافة التحديات.
وجاء في نص النداء:
«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
(عاجل عاجل وهام جداً)
في ظل التصعيد العسكري المتسارع، وما يجري على الساحة اليمنية والإقليمية، فإن الأولوية اليوم هي حماية حضرموت من تداعيات الحرب والاستعداد لما قد تحمله المرحلة القادمة، وذلك من خلال:
1- سرعة إنهاء إشكالية عودة الشيخ عمرو بن حبريش إلى حضرموت بصورة عاجلة لا تستدعي التأخير.
2- رفع الجاهزية الأمنية والعسكرية فوراً لحماية حدود حضرموت ومدنها ومنشآتها النفطية والموانئ والمطارات والمنشآت الحيوية.
3- توحيد القرار الحضرمي بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت ومختلف المكونات، ومنع تعدد المواقف في هذه المرحلة الحساسة.
4- تأمين القوات الحضرمية وترتيب أوضاعها وصرف مستحقاتها لتكون جاهزة لحماية المحافظة عند أي طارئ.
5- حماية الثروة النفطية والمنافذ والمنشآت الاقتصادية وعدم السماح باستخدامها أو جرّها إلى الصراع الدائر.
6- إعداد خطة طوارئ للخدمات والوقود والكهرباء والمواد الأساسية تحسباً لأي حصار أو اضطراب في خطوط الإمداد نتيجة التصعيد.
7- منع أي صدام حضرمي-حضرمي مهما كانت المواقف السياسية، لأن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن تستغل الأطراف المتصارعة خلافاتنا الداخلية.
المرحلة القادمة قد تكون مختلفة عن كل ما سبق؛ ولذلك فإن المطلوب ليس انتظار الأحداث، وإنما الاستعداد لها. حضرموت يجب أن تدخل أي تطورات قادمة وهي موحدة، قوية، وآمنة، ولها قرارها وموقفها.
الشيخ العميد/ محمد علي بن قصقوص الجريري
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








