المحافظ بن الوزير يبحث مع مكتب المبعوث الأممي مستجدات الأوضاع ودعم الحوار الجنوبي
موجز الخبر الذكي AI ✦
- بحث محافظ شبوة عن دور الأمم المتحدة في خفض التصعيد ودعم الحوار الجنوبي
- تناول التحديات الأمنية والاقتصادية لمليشيا الحوثي في شبوة
- أكد أهمية تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات ودعم الأمن والاستقرار
التقى محافظ شبوة مع رئيس قسم الشؤون السياسية بمكتب المبعوث الأممي في الرياض، بحثا مستجدات الأوضاع في شبوة ودور الأمم المتحدة في خفض التصعيد ودعم الحوار الجنوبي، بينما استعرض التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المحافظة.
التقى محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، اليوم في العاصمة السعودية الرياض، السيدة روكسانا بيلينا بازرغان، رئيس قسم الشؤون السياسية بمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع والتصعيد الأخير وانعكاساته على محافظة شبوة، خصوصا على خطوط التماس، وما يترتب عليه من مخاطر على الأمن والبنية التحتية وحركة النزوح.
وتناول اللقاء دور مكتب المبعوث في جهود خفض التصعيد ودعم المسار السياسي، إلى جانب دوره في دعم الحوار الجنوبي، وأهمية أن تحظى محافظة شبوة بتمثيل عادل وفاعل في هذا الحوار، بما يتناسب مع مكانتها وثقلها.
واستعرض المحافظ بن الوزير التحديات التي تواجه شبوة في صناعة القرار، مؤكدا أن المحافظة قدمت نموذجا متميزا بين المحافظات المحررة في إدارة شؤونها والحفاظ على الأمن والاستقرار والمكتسبات، مشيرا إلى موقف قيادة شبوة وحرصها الدائم على تجنيب المحافظة تداعيات أي أزمات قد تطرأ، والحفاظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها.
وثمن المحافظ، في هذا السياق، الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لمحافظة شبوة في الجوانب العسكرية والأمنية والتنموية، وما يمثله ذلك من إسناد لجهود السلطة المحلية في تعزيز الأمن والاستقرار، ودعم مسيرة التنمية وتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية.
كما تطرق المحافظ إلى الضغوط المتزايدة لمليشيات الحوثي على جبهات شبوة، وما تفرضه من تحديات أمنية وإنسانية، فضلا عن التداعيات الاقتصادية والخدمية الناجمة عن توقف تصدير النفط، وما ترتب على ذلك من تراجع موارد المحافظة من حصتها البالغة 20% من عائدات النفط المنتج في شبوة، سواء المخصص للتصدير أو للاستخدام الداخلي، وانعكاس ذلك بصورة مباشرة على تمويل الخدمات والمشاريع التنموية.
وأكد اللقاء أهمية تعزيز التنسيق ومساندة جهود السلطة المحلية في مواجهة التحديات، والحفاظ على فاعلية مؤسسات الدولة، ودعم جهود خفض التصعيد ومسارات السلام، بما يعزز الأمن والاستقرار ويفتح آفاق التعافي الاقتصادي والتنمية وإعادة الإعمار
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الجنوب بوست , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الجنوب بوست ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








