ترمب ينفي خضوعه للضغوط ويتوعد الديمقراطيين في «أزمة إيران»

أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومًا سياسيًا لاذعًا على الحزب الديمقراطي، متهمًا إياه بالسعي المتعمد للإضرار بالموقف التفاوضي القوي للولايات المتحدة. ونفى بشكل قاطع في معرض حديثه عن تطورات «أزمة إيران» تعرضه لأي ضغوط لاستعجال إبرام اتفاق، مؤكدًا أن واشنطن لن تتسرع في قبول صفقة لا تلبي أقصى طموحاتها الاستراتيجية والأمنية.

استعرض الرئيس الأميركي تواريخ الصراعات العسكرية الكبرى لتبرير موقفه، في منشور عبر «تروث سوشيال»، مشيرًا إلى أن الحرب العالمية الأولى استمرت لـ 4 سنوات و3 أشهر و14 يومًا، والثانية لـ 6 سنوات ويوم واحد، بينما استغرقت حرب كوريا 3 سنوات وشهرًا ويومين، وحرب فيتنام 19 عامًا و5 أشهر و29 يومًا، وحرب العراق 8 سنوات و8 أشهر و28 يومًا.

وأوضح أنه رغم الترويج لوعوده بحسم المعركة في ستة أسابيع، إلا أن الإنجاز من الناحية العسكرية كان أسرع بكثير من ذلك الإطار الزمني.

وفنّد «ترمب» ما وصفه بتقارير الأخبار المزيفة حول تعرضه للضغط لإبرام صفقة، مشددًا على أنه لا يواجه أي ضغوط إطلاقًا، وأن عنصر الوقت ليس خصمًا له. وبيّن أن الهدف الأسمى هو تصحيح فوضى استمرت 47 عامًا تركها رؤساء سابقون افتقروا للشجاعة والرؤية المستقبلية، متوقعًا في الوقت ذاته أن تُحسم مجريات الأمور سريعًا وبالطريقة الصحيحة.

ووجه الرئيس الأميركي انتقادات قاسية للديمقراطيين، واصفًا إياهم بالضعف والخيانة، مستنكرًا تقليلهم من إنجازات إدارته العسكرية رغم حديثهم الطويل لسنوات عن المخاطر الإيرانية.

وقارن مسار العمليات الحالية بنموذج فنزويلا، مؤكدًا أنها تُنفذ بإتقان تام رغم حجمها وتعقيدها الأكبر، ليختتم تصريحه بالإشادة بما بناه في ولايته الأولى من قوة عسكرية غير مسبوقة شملت القوة الفضائية، والتي يستخدمها اليوم بحكمة في ولايته الثانية لحل أزمات تركها من هم أقل كفاءة وفهمًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى