بين الصناديق ومعاناة المرضى.. مركز الطب النووي في عدن ينتظر قرار التشغيل
موجز الخبر الذكي AI ✦
- مطالبات بتشغيل مركز الطب النووي في مستشفى الصداقة بعدن.
- تكدس الأجهزة الطبية داخل الصناديق لسنوات دون أي تشغيل.
- معاناة مرضى السرطان جراء اضطرارهم للسفر للعلاج بالخارج.
تتزايد الانتقادات الموجهة لوزارة الصحة بسبب استمرار إغلاق مركز الطب النووي في مستشفى الصداقة بعدن، رغم جاهزية المبنى وتوفر الأجهزة الطبية، مما يفاقم معاناة مرضى السرطان الذين يضطرون للسفر خارج البلاد لتلقي العلاج اللازم.
تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى وزارة الصحة العامة والسكان ومكتبها في العاصمة المؤقتة عدن، على خلفية استمرار إغلاق مركز الطب النووي في مستشفى الصداقة، رغم مرور سنوات على توفير الأجهزة الطبية وبقاءها داخل الصناديق دون تشغيل أو الاستفادة منها.
وأكد ناشطون ومهتمون بالشأن الصحي أن المركز يمثل مشروعًا حيويًا لمرضى السرطان، لا سيما مرضى سرطان الغدة الدرقية، الذين يضطرون إلى السفر خارج اليمن، خاصة إلى مصر ودول أخرى، للحصول على خدمات علاجية كان بالإمكان توفيرها داخل البلاد لو تم تشغيل المركز.
وأشاروا إلى أن المبنى أصبح جاهزًا، كما أن الأجهزة الطبية متوفرة، إلى جانب وجود كوادر طبية لديها الرغبة والاستعداد للعمل، إلا أن غياب القرار الإداري حال دون بدء تشغيل المركز، ما أدى إلى استمرار معاناة المرضى وتحملهم أعباء مالية ونفسية باهظة.
وطالب المنتقدون وزارة الصحة والجهات المختصة بسرعة إصدار قرار يقضي بالتشغيل المرحلي للمركز، وافتتاح الأقسام الجاهزة للعمل فورًا، مع استكمال بقية المتطلبات بشكل تدريجي، مؤكدين أن المرضى لم يعودوا يحتملون مزيدًا من التأخير.
وشددوا على أن مركز الطب النووي في عدن ليس مجرد مبنى أو أجهزة طبية، بل يمثل بارقة أمل لآلاف المرضى، وأن استمرار تعطيله يحرمهم من حقهم في الحصول على العلاج داخل وطنهم، داعين الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لإنهاء هذا الملف ووضع المركز في الخدمة دون أي تأخير.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
