نداء لتوثيق سيرة المناضل عمر بن سالم الدماني !
ثنائية الفداء والشراكة القيادية بين المناضلين عمر بن سالم الدماني وسالم بن علي الربيزي !
*ذاكرة وطن لغز الصورة التاريخية من ارشيف 1954م وثيقة نادرة في سيرة البطل عمر بن سالم !
*المكتبة العامرية للتوثيق تكشف النص الكامل لأول تقرير يوثق الكفاح المسلح في جنوب اليمن !
*اين يقع القائد عمر بن سالم الدماني في الصورة شاركونا معلوماتكم لتوثيق طلائع الكفاح المسلح !*
في موكب التاريخ تزدحم الذاكرة الوطنية بأسماء رجال وتتعدد صفحات النضال لتشمل طلائع وفيرة من المناضلين الأحرار ، ويقف الكاتب هنا وفي هذا المقام الاستثنائي ، ليصوّب قلمه نحو قامة سامقة برزت في طليعة ذلك الكفاح المسلح ، باحثاً ومنقبّاً في تلافيف التاريخ لتوثيق سيرة بطل فذ ومناضل جسور إنه القائد والعاقل عمر بن سالم الدماني !
إننا نقف اليوم أمام ذاكرة وطن نابضة ، نقلب فيها صفحات وثيقة نادرة يعود تاريخها إلى عام 1954م وهي تمثل لغزاً تاريخياً مشوقاً يحتاج إلى تضافر الجهود لفك اسرار صورتها الإرشيفية ، التي كشفت عن هذا النص المكتبة العامرية للتوثيق كأول مستند يوثق شرارة الكفاح المسلح ، إذ نجد أنفسنا ككُتّاب أمام واجب وطني وتاريخي لايحتمل التأجيل !
ثنائية الفداء والشراكة القيادية بين المناضلين عمر بن سالم الدماني وسالم بن علي الربيزي ، كانت توأمة نضالية تجسدت فيها أسمى معاني الفداء والشراكة الميدانية وفي خندق واحد ، ليرسما معاً بعبقريتهما القيادية وصمودهما الأسطوري الفجر لجنوبنا الحبيب !
من بين ركام السنين وعتمة الماضي ، تطل علينا صورة يرجع تاريخها لعام 1954م كشاهد حي ووثيقة تاريخية نادرة ، تفك شفرات البدايات الأولى لثورة لم تهدأ ، إنها لغز بصري يختزل ملامح البطل عمر بن سالم الدماني وزميله الربيزي ، في مرحلة من أدق وأصعب مراحل المنعطف النضالي للوطن !
وفي خطوة رائدة تمنح التاريخ قبلة الحياة ، حين إماطت المكتبة العامرية اللثام عن وثيقة تفوق قيمتها الذهب ، لتقرير يوثق شرارة الكفاح المسلح في جنوب اليمن ، لتعيد ترتيب الرواية التاريخية وتمنح الدماني والربيزي مكانهما المستحق في كتابة التاريخ العسكري للجنوب !
أن البحث عن ملامح المناضل والقائد عمر بن سالم الدماني في تفاصيل هذه الصورة ، دعوة مفتوحة يوجهها الكاتب لإحياء الوعي والنضال المدفون ، شاركونا ماتملكونه من شهادات ومعلومات وصور ، لنكمل معاً ملامح طلائع ورجال الكفاح المسلح ، فكل معلومة تقدمونها هي لبنة في جدار هوية هذا الوطن المسلوب !
على أن تظل انتفاضة 1954م التي قادها الدماني والربيزي في مناطق العوالق والعواذل والفضلي ودثينة وعدن ، هي التمهيد الحقيقي والشرارة الأولى التي وضعت الجمر تحت الرماد لإنفجار ثورة ال 14من اكتوبر 1963م
كيف لثورة زلزلت بريطانيا العظمى واهتزت لها صفحات الصحافة العالمية ، نجدها اليوم بلا مراجع وافية ولا تاريخ ، أنه من العار أن يحفظ الأجنبي تاريخنا في أرشيفه ، بينما نضيعه نحن في أدراج الإهمال والنسيان !
إلى كل باحث وكل مناضل ومثقف وكل من يجري في عروقه دم هذا الوطن ، فرض عين عليكم توثيق سير المناضلين والأبطال كأمثال الدماني والربيزي ، فالتاريخ الذي لايكتب سيمحوه الزمن ، فمن يملك وثائق أو صور ومشاهد ومعلومات فلينقذ بها تاريخ الوطن قبل أن تطويه القبور !
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
