انتقالي شبوة ينظم أمسية رمضانية بعنوان “دور الإعلاميين والمثقفين في ترسيخ ثقافة التسامح والتكاتف الاجتماعي”

نظّمت الإدارة الإعلامية والثقافية بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، اليوم الخميس، أمسية رمضانية بعنوان “دور الإعلاميين والمثقفين في ترسيخ ثقافة التسامح والتكاتف الاجتماعي”.

وفي مستهل الأمسية، أكد رئيس تنفيذية انتقالي شبوة، الشيخ لحمر علي لسود، على أهمية الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام والمثقفون في بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز قيم التسامح والتكاتف المجتمعي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه شعب الجنوب وقضيته العادلة، مشدداً على ضرورة التصدي للحملات الإعلامية التي تحاول تفكيك النسيج الاجتماعي الجنوبي من خلال الشائعات المغرضة.

وأوضح مدير إدارة الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية، محمد باشاة العولقي، أن هذه الندوة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى توحيد الخطاب الإعلامي الجنوبي، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز من دور الإعلاميين والمثقفين في التوعية بأهمية التكاتف والتآزر لمواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن الإعلام الواعي والموجه يعزز الاستقرار ويقوي وحدة الصف الجنوبي.

وخلال الأمسية، قدم ريس مركز التغيير للإعلام والدراسات، الدكتور سالم بن يحيى، محاضرة قدم من خلالها شرحًا موسعًا عن التسامح والتصالح الجنوبي كقيمة أصيلة لا بد من ترسيخها بين أبناء الجنوب، مشيرًا إلى أن التصالح والتسامح لم يكن مجرد شعار، بل هو مبدأ أساسي لاستعادة الحقوق الجنوبية، وبناء مستقبل يسوده التآخي والتعاون بين جميع الجنوبيين.

وتناول بن يحيى تأثير الإعلام في تشكيل الرأي العام، ودوره في نبذ خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار البناء بين مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا أن الإعلاميين والمثقفين تقع على عاتقهم نشر هذه القيم وترسيخها في وعي المجتمع، وكذا توظيف المنصات الإعلامية بمختلف أشكالها في نشر الرسائل الإيجابية التي تعزز التلاحم المجتمعي، وتسهم في ترسيخ الهوية الجنوبية.

وتخلل الأمسية الرمضانية فقرات إنشادية شارك فيها مجموعة من المنشدين، تضمنت التواشيح التي تتردد خلال ليالي رمضان، مما أضفى على الأجواء طابعًا روحانيًا مميزًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة 4 مايو , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من 4 مايو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى