كليه الطب والعلوم الصحية ب​جامعة العرب ومؤسسة حضرموت للطب الاتصالي تبحثان تعزيز التعاون في مجال الرعاية المنزلية

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • بحث سبل التعاون لتطوير خدمة الرعاية الصحية المنزلية بالجامعة.
  • استعداد مؤسسة حضرموت لدعم إدراج مساق الطب الاتصالي بالمناهج.
  • تحديث البرامج الأكاديمية بكلية الطب لمواكبة التطورات العالمية الحديثة.

استقبل الدكتور علي باطرفي نائب رئيس جامعة العرب وفداً من مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي لبحث سبل تطوير الرعاية الصحية المنزلية، ومناقشة إدراج تقنيات الطب الاتصالي ضمن المناهج الأكاديمية لخدمة الطلاب وتخفيف الأعباء عن المرضى.

استقبل الأستاذ الدكتور علي محمد باطرفي، نائب رئيس جامعة العرب وعميد كلية الطب والعلوم الصحية، بمكتبه صباح اليوم، كلاً من الدكتور حسن باتيس، رئيس مجلس المؤسسين بمؤسسة حضرموت للطب الاتصالي، والدكتور عبد الله باغفار، المدير التنفيذي للمؤسسة.

وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المتبادل بين الجانبين، و سبل دعم وتطوير خدمة “الرعاية الصحية المنزلية”، التي شرعت كلية الطب والعلوم الصحية في تقديمها مؤخراً عبر وحدة خدمة المجتمع التابعة لها.

وأكد الجانبان أهمية الشراكة في دعم هذه المبادرات النوعية؛ لما تسهم به من تخفيف الأعباء عن كاهل المرضى، وفي مقدمتهم كبار السن، والمقعدون، والمصابون بالأمراض المزمنة.

وفي إطار دعم العملية التعليمية، أبدت قيادة مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي استعدادها الكامل لدعم الكلية في إدراج مساق الطب الاتصالي ضمن المناهج الأكاديمية لبرنامج الطب البشري، مع تسخير كافة الإمكانات والتقنيات المتاحة لدى المؤسسة لخدمة الطلاب وفق أحدث الوسائل والأساليب العلمية.

من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور علي باطرفي بالدور الذي تضطلع به المؤسسة منذ تدشين نشاطها الرسمي في أبريل الماضي برعاية السلطة المحلية، مشيداً بجهودها في تقديم خدمات طبية مأمونة وذات جودة عالية بأقل كلفة ، مشيراً إلى أن كلية الطب بالجامعة ماضية في تحديث برامجها الأكاديمية لمواكبة التطورات العالمية الحديثة، وفي مقدمتها الطب الاتصالي والرعاية المنزلية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى