أسعار النفط تتجاوز 90 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ يوليو
موجز الخبر الذكي AI ✦
- تجدد الهجمات الأمريكية على أهداف إيرانية يرفع أسعار النفط إلى 90 دولارًا للبرميل
- تهديدات الحرس الثوري تزيد مخاوف إغلاق مضيق هرمز وتأثير على صادرات الخام العالمية
- ارتفاع أسعار السندات العالمية بسبب مخاوف التضخم وارتفاع تكاليف الوقود
ارتفعت أسعار النفط الأمريكي إلى 90 دولارًا للبرميل بعد تجدد الهجمات الأمريكية على أهداف إيرانية، مما زاد مخاوف إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار السندات العالمية بسبب مخاوف التضخم.
تخطت أسعار النفط الأمريكي حاجز 90 دولارًا للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها منذ أواخر شهر يوليو الماضي، مدفوعة بتجدد المواجهات العسكرية والضربات الجوية الأمريكية ضد أهداف إيرانية، ما أعاد إلى واجهة الأسواق العالمية شبح انقطاع إمدادات الطاقة وتدفقات الشحن عبر مضيق هرمز لفترات طويلة.
وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط قفزة سعرية حادة بنسبة 5.2% في ظل حالة ترقب واسعة بين المتعاملين.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» أن الهجمات نُفذت ردًا على مساعي طهران لزرع ألغام في الممر المائي واستهداف قاعدة عسكرية بالأردن، فضلًا عن قصف ناقلتي نفط عملاقتين بقذائف أثناء عبورهما المضيق مساء الاثنين، محذرًا من أن أي رد إيراني سيواجه بعمل عسكري أشد قسوة قد يؤدي إلى أن «تُمحى إيران تمامًا».
تهديدات الحرس الثوري وتصاعد قفزة أسعار النفط وتصعيد مضيق هرمز
يعيش المتعاملون في أسواق الطاقة حالة استنفار وقلق حيال اتساع رقعة المواجهة، لا سيما بعد توعد الحرس الثوري الإيراني بإنزال «عقاب صارم» بالقوات الأمريكية، وهو ما عزز المخاوف من إغلاق الممرات البحرية الاستراتيجية وتأثر صادرات الخام العالمية في حال تفاقم النزاع العسكري المباشر بين الطرفين.
ارتدادات التضخم وسوق السندات العالمية
ألقت المكاسب السريعة لأسعار الطاقة بظلالها على المؤشرات المالية الدولية؛ إذ أدى ارتفاع تكاليف الوقود إلى إشعال المخاوف من عودة الضغوط التضخمية واحتمالية لجوء البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة، ما دفع عوائد السندات السيادية العالمية للارتفاع مجددًا يوم الثلاثاء لتصل إلى أعلى مستوياتها المسجلة منذ نحو عقدين من الزمان.
المسار السنوي لأسواق الخام وتعثر الحلول الدبلوماسية
تأتي هذه المكاسب امتدادًا لمسار تصاعدي أنهى خلاله النفط الخام تعاملات أغسطس على ارتفاع طفيف بعد موجات تقلب حادة، لتبلغ نسبة المكاسب الإجمالية أكثر من 55% منذ مطلع العام الجاري، في ظل تبدد الآمال المتكررة للتوصل إلى تسوية سياسية وانهيار المسارات الدبلوماسية أمام تصاعد العمليات الميدانية في مياه الخليج.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر