مدير عام مكافحة الإرهاب بتعز يدعو إلى تعبئة وطنية شاملة لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
موجز الخبر الذكي ✨
- الدعوة إلى تكثيف البرامج التوعوية وورش العمل لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
- أهمية تعزيز المعرفة بأساليب الجرائم الحديثة وتطوير آليات اكتشافها ومكافحتها.
- مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود.
دعا الدكتور موسى عبدالعزيز شداد مدير عام مكافحة الإرهاب إلى تكثيف البرامج التوعوية وورش العمل المتخصصة لمواجهة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتعزيز المعرفة بأساليبها وتطوير آليات مكافحتها.
دعا مدير عام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمحافظة تعز الدكتور موسى عبدالعزيز شداد، رئاسة الوزراء والبنك المركزي اليمني ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات العاملة في مجالات التدريب والتوعية إلى تكثيف البرامج التوعوية وورش العمل المتخصصة الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأكد “شداد” أهمية تعزيز المعرفة بأساليب هذه الجرائم الحديثة وطرق استغلالها للأنشطة التجارية والمالية، إلى جانب تطوير آليات اكتشافها ومكافحتها وفقاً للمعايير الوطنية والدولية المعتمدة، بما يسهم في حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح أن المتابعة الميدانية أظهرت أن مستوى الوعي بطبيعة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب وأساليبها المختلفة لا يزال بحاجة إلى مزيد من التعزيز لدى شريحة واسعة من العاملين في مختلف القطاعات، الأمر الذي يستوجب مضاعفة الجهود في مجالات التوعية والتدريب وبناء القدرات.
وأشار مدير عام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، إلى أن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تمثل مسؤولية وطنية مشتركة لا تقتصر على جهة بعينها، وإنما تتطلب تضافر جهود المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والجهات الأكاديمية والتدريبية، والعمل بروح الشراكة والتنسيق المستمر لمواجهة هذه التحديات المتنامية.
وشدد أن التطور المستمر في أساليب العصابات الإجرامية والشبكات غير المشروعة يفرض ضرورة مواكبة المستجدات المعرفية والتقنية، وتعزيز برامج التأهيل والتدريب، بما يمكن من اكتشاف المؤشرات المبكرة للأنشطة المشبوهة والإبلاغ عنها وفقاً للقوانين والإجراءات النافذة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن حماية الاقتصاد الوطني مسؤولية جماعية تتطلب وعياً مجتمعياً ومؤسسياً شاملاً، مشيراً إلى أن الوعي والمعرفة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب والحد من آثارها السلبية على التنمية والأمن الوطني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
