مأرب تعلن حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي الحصبة بعد تسجيل12حالة وفاة و1624 حالة إصابة
موجز الخبر الذكي AI ✦
- إعلان حالة الطوارئ الصحية في مأرب لمواجهة تفشي مرض الحصبة
- تسجيل أكثر من ألف وستمائة حالة اشتباه بمرض الحصبة
- دعوة المنظمات الدولية لدعم حملات التحصين العاجلة وتوفير اللقاحات
أعلنت السلطة المحلية في محافظة مأرب حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي مرض الحصبة، وذلك خلال اجتماع ترأسه وكيل المحافظة عبد ربه مفتاح، لمناقشة الوضع الوبائي المتفاقم، وتنسيق الجهود الدولية والمحلية لتنفيذ حملات تحصين عاجلة وحماية الأطفال.
أعلنت السلطة المحلية بمحافظة مأرب، اليوم، حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي مرض الحصبة، خلال اجتماع موسع لكتلة الصحة برئاسة وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، وبحضور مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور أحمد صالح العبادي، وممثلي المنظمات الدولية والمحلية، لمناقشة تطورات الوضع الوبائي وإقرار إجراءات عاجلة لتعزيز الاستجابة الصحية والحد من انتشار المرض.
ودعا وكيل المحافظة المنظمات الأممية والدولية العاملة في القطاع الصحي إلى سرعة التدخل ودعم جهود السلطة الصحية، من خلال تنفيذ حملة تحصين عاجلة بالتنسيق مع وزارة الصحة، وتوفير اللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، بما يسهم في حماية الأطفال والحد من انتشار الحصبة.
من جانبه، استعرض مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور أحمد صالح العبادي مستجدات الوضع الوبائي، موضحًا أن حالات الاشتباه بالحصبة بلغت 1624 حالة، بينها 290 حالة مؤكدة مخبريًا، مع تسجيل 12 حالة وفاة، غالبيتها في مخيمات النازحين. وأكد أن مكتب الصحة يواصل جهوده في مواجهة الأمراض والأوبئة، وفي مقدمتها الحصبة، عبر تعزيز الترصد الوبائي والاستجابة السريعة، ودعم خدمات التحصين والتوعية الصحية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والشركاء، رغم التحديات الناجمة عن الكثافة السكانية، واستمرار تدفق النازحين، ومحدودية الإمكانات المتاحة.
وأشار العبادي إلى أن القطاع الصحي في محافظة مأرب يواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها الكثافة السكانية المرتفعة، واستمرار تدفق النازحين، واتساع رقعة مخيمات النزوح، إلى جانب محدودية الموارد والإمكانات مقارنة بحجم الاحتياجات، الأمر الذي يتطلب استجابة عاجلة ودعمًا إضافيًا من الحكومة والشركاء والمنظمات الدولية لتعزيز برامج الوقاية والتحصين، ودعم خدمات الترصد والاستجابة، وتمكين القطاع الصحي من احتواء تفشي الأمراض والأوبئة وخفض معدلات الإصابة والوفيات.
وأكد وكيل المحافظة أن المؤشرات الوبائية الحالية تمثل إنذارًا يستوجب تكثيف أعمال الترصد الوبائي، وتعزيز حملات التحصين والتوعية الصحية، وتوجيه التدخلات العاجلة إلى مخيمات النزوح والمناطق الأكثر عرضة للخطر، مشيرًا إلى أن استمرار تدفق النازحين من المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران يزيد من الضغوط على القطاع الصحي والخدمات الطبية في المحافظة.
كما حمّل وكيل المحافظة مليشيا الحوثي الإرهابية مسؤولية تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض المعدية، نتيجة منع حملات التحصين واللقاحات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات يهدد حياة الأطفال ويزيد من مخاطر انتقال الأمراض إلى المناطق المستقبلة للنازحين، داعيًا المنظمات الأممية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية والصحية تجاه الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وفي ختام الاجتماع، ناقش المشاركون مستوى الاستجابة الصحية والاحتياجات العاجلة لمواجهة تفشي الحصبة، وخطط التدخل وآليات تعزيز التنسيق بين الجهات الصحية والمنظمات العاملة ضمن كتلة الصحة، بما يضمن تنفيذ حملة تحصين عاجلة، وتوفير الاحتياجات الطبية، والحد من انتشار المرض وخفض معدلات الإصابة والوفيات، وتعزيز الخدمات الوقائية والصحية المقدمة للمواطنين والنازحين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
