ناقلة روسية تُنفّذ عملية “غامضة” قبالة ميناء حوثي.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف ما حدث في عرض البحر

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • رصد تحركات غامضة لناقلة نفط روسية قبالة سواحل الحديدة
  • احتمالية تنفيذ عملية نقل شحنات نفطية في عرض البحر
  • التحقيق يثير تساؤلات حول مصادر تمويل ودعم الحوثيين

كشفت منصة يوب يوب اليمنية عن تحركات مريبة لناقلة نفط روسية قبالة سواحل الحديدة، حيث أظهرت صور فضائية احتمالية قيامها بعملية نقل شحنات في عرض البحر، مما يثير تساؤلات حول أنشطة السفن في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

كشفت منصة “يوب يوب” اليمنية المتخصصة في تحليل المعلومات المفتوحة والتحقيقات الاستقصائية، في ساعات مبكرة من فجر اليوم الجمعة، عن تحركات ملفتة لإحدى ناقلات النفط الروسية في المياه الإقليمية قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي اليمن، التي تخضع لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وأوضحت المنصة، في تحقيق استقصائي جديد نشرته عبر قنواتها الرسمية، أن بيانات تتبع حركة السفن عبر منصة “مارين ترافيك” المتخصصة رصدت مغادرة الناقلة الروسية “إم دي ميرندا” لميناء رأس عيسى النفطي يوم 27 يوليو الجاري، غير أن المفاجأة تمثلت في عدم إكمال الناقلة رحلتها البحرية بشكل طبيعي، إذ توقفت بشكل غامض في الممر الملاحي الدولي المجاور للميناء، قبل أن تعود مجددًا وترسو في ميناء الصليف التابع لنفس المحافظة فجر يوم 30 يوليو.

وأضاف التحقيق أن صورًا فضائية حديثة التقطتها أقمار اصطناعية تجارية كشفت عن اقتراب الناقلة “إم دي ميرندا” من سفينة شحن أخرى كانت ترسو في ذات الممر الملاحي منذ شهر يناير الماضي، أي لمدة تجاوزت ستة أشهر، ما أثار تساؤلات جدية حول طبيعة النشاط الذي جرى بين السفينتين في تلك المنطقة المغلقة أمام الرقابة الدولية.

وأشارت “يوب يوب” إلى أن الوضعية التي ظهرت عليها السفينتين في الصور الفضائية، وتحليل مساراتهما خلال فترة الاقتراب، يشيران بقوة إلى احتمال تنفيذ عملية نقل شحنات نفطية أو مواد أخرى من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، وهو إجراء يُعرف بـ”النقل بالتزامن” ويُستخدم غالبًا لتجنب الرقابة الدولية أو إخفاء مصدر الشحنات ووجهتها النهائية.

ورجحت المنصة أن السفينة المتواجدة في الممر الملاحي منذ أشهر طويلة قد لعبت دور الوسيط أو المحطة الوسيطة في عملية النقل تلك، قبل أن تعود الناقلة الروسية إلى ميناء الصليف مباشرة بعد انتهاء المهمة، فيما لم تُعلَن أي بيانات رسمية من الجانب الروسي أو من مليشيا الحوثي بشأن هذه التحركات.

ويأتي هذا الكشف في توقيت حساس، يتزامن مع تصاعد حدة التحقيقات الصحفية والرقابية الدولية حول حركة السفن التجارية والنفطية في الموانئ اليمنية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، خاصة في ظل استمرار المليشيا في تنفيذ عملياتها العسكرية المُعَرّضة لحركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يفرض تساؤلات مشروعة حول مصادر التمويل والدعم اللوجستي الذي يحافظ على استمرار تلك العمليات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يعتمد على سياق الخبر فقط .

اسأل ما تريد عن هذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى