يوم النخيل العربي.. 4.2 ملايين نخلة في العُلا تجسد إرثًا زراعيًا واقتصاديًا ممتدًا
موجز الخبر الذكي AI ✦
- تعد أشجار النخيل جزءًا أصيلًا من ملامح محافظة العلا الزراعية والاجتماعية والاقتصادية.
- تنتج المحافظة أكثر من 130 ألف طن سنويًا من التمور، مما يعكس أهمية النخيل في منظومة الإنتاج الغذائي.
- تقوم الهيئة الملكية لمحافظة العلا بتوفير خدمات متكاملة لرعاية زراعة النخيل وتحسين جودة الإنتاج.
تعد أشجار النخيل جزءًا أصيلًا من ملامح محافظة العلا الزراعية والاجتماعية والاقتصادية، وتنتج المحافظة أكثر من 130 ألف طن سنويًا من التمور، مما يعكس أهمية النخيل في منظومة الإنتاج الغذائي.
تمثل أشجار النخيل في محافظة العلا جزءًا أصيلًا من ملامحها الزراعية وتاريخها الاجتماعي والاقتصادي، بعدما ارتبطت بالواحات وحياة السكان على مدى أجيال، ولا تزال تؤدي دورًا رئيسًا في المشهد الزراعي بوصفها محصولًا أساسيًا ومصدرًا غذائيًا واقتصاديًا، بالتزامن مع الاحتفال بيوم النخيل العربي الذي يوافق 15 سبتمبر من كل عام.
وتضم محافظة العلا أكثر من 4.2 ملايين نخلة، تمتد زراعتها على مساحة تبلغ 16,484 هكتارًا، فيما يصل إنتاج المحافظة من التمور إلى نحو 130 ألف طن سنويًا، وهي أرقام تعكس المكانة التي يحتلها النخيل في القطاع الزراعي بالعلا، وأهمية التمور ضمن منظومة الإنتاج الغذائي في المحافظة.
عناية متكاملة بمزارع النخيل
وتحظى زراعة النخيل في العلا باهتمام خاص، لما تمثله من قيمة تاريخية واقتصادية وغذائية، إذ تعمل الهيئة الملكية لمحافظة العلا على توفير خدمات متكاملة للعناية بمزارع النخيل، وتحسين جودة الإنتاج، ومكافحة الآفات التي تهدد الأشجار باستخدام أساليب تراعي سلامة البيئة.
وتشمل الجهود كذلك تنظيم دورات تدريبية وورش عمل متخصصة للمزارعين في المحافظة والمراكز التابعة لها، بما يسهم في تطوير الممارسات الزراعية، ورفع كفاءة التعامل مع محصول التمور في مختلف مراحل إنتاجه.
ولا تقتصر قيمة النخلة على ثمارها، إذ تمثل موردًا طبيعيًا متعدد الاستخدامات، تدخل أجزاء ومخلفاتها، من السعف والجريد والجذوع والنوى، في صناعات حرفية ومواد البناء والأعلاف والأسمدة والزيوت، إلى جانب بعض المنتجات العلاجية والتجميلية.
كما يمكن توظيف مخلفات النخيل في إنتاج الوقود الحيوي، بما يتيح الاستفادة من أجزاء النخلة على نطاق أوسع، ويسهم في الحد من المخلفات الزراعية، ضمن نموذج يجمع بين الموروث المحلي وممارسات الاستدامة الحديثة.
يوم النخيل العربي.. احتفاء بشجرة ذات مكانة تاريخية
ويستحضر يوم النخيل العربي مكانة هذه الشجرة في البيئة والثقافة العربية، وما تمثله من قيمة زراعية وغذائية وتراثية، فيما تعود فكرة تخصيص يوم عربي للنخيل إلى مقترح قدمته وزارة الزراعة العراقية إلى جامعة الدول العربية عام 1981م، بهدف تحديد يوم سنوي يسلط الضوء على النخلة وأهميتها في الدول العربية.
وفي السعودية، تحظى النخلة بمكانة راسخة في المشهد الزراعي والثقافي والاقتصادي بمختلف المدن، وتعد العلا من أبرز المناطق التي ارتبط تاريخها بزراعة النخيل وواحاتها، في امتداد لإرث زراعي توارثته الأجيال.
ولا تزال أشجار النخيل تشكل عنصرًا رئيسًا في المشهد الطبيعي والإنتاج المحلي بالعلا، وشاهدًا على العلاقة الممتدة بين الإنسان والأرض ومواردها عبر الزمن، بما يعكس حضور النخلة في الحياة الزراعية والاقتصادية والثقافية للمحافظة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








