بالأصفاد في عتق: شهود يوثقون معاناة محتجزين تحت الشمس

شهدت مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، أمس، حالة من الاستياء والقلق المتصاعد وسط المواطنين، عقب مشاهد لافتة لطقم عسكري كان يقل ثلاثة محتجزين، ظهروا في حالة إنسانية مؤسفة تثير الشبهات حول انتهاك بروتوكول الاعتقال.

وفقاً لروايات شهود عيان مطلعين على تفاصيل الواقعة، فإن الطقم العسكري أوقف المركبة التي كانت تقل المحتجزين الثلاثة في أحد الشوارع العامة الرئيسة، ومنعهم عن الحركة لفترة زمنية تجاوزت ربع الساعة الكاملة.

وتكاد المأساة تتجلى في تفاصيل المشهد؛ فبحسب الشهود، كان الثلاثة مكبلي الأيدي بأصفاد حديدية إلى الخلف، بالإضافة إلى تغطية أعينهم بالعصائب المنهكة للحاسة البصرية، ما جعلهم عاجزين تماماً عن رؤية المحيطين بهم. وجاء هذا التوقف العسكري الطويل بالتزامن تام مع ذروة الازدحام المروري في المدينة، حيث كانت الشوارع تعج بحشود المواطنين الذين كانوا يتوافدون بأعداد كبيرة للمشاركة في احتفالات افتتاح “شبوة مول”، المركز التجاري الجديد، مما عرض المحتجزين لمشاهدات عامة مهينة ولإحراج شديد أمام المارة.

ولم تقتصر معاناة المحتجزين على التقييد والحجز العام فحسب، بل تفاقمت بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة التي تشهدها المحافظة هذه الأيام، ما زاد من وطأة المعاناة الجسدية والنفسية عليهم.

وقد لفت الشهود انتباههم بشكل خاص إلى أحد المحتجزين، الذي بدا واضحاً من ملامحه وقامته الصغيرة أنه طفل لا يتجاوز عمره 16 عاماً؛ فقد عانى الفتى من آلام جسدية ظاهرة نتيجة شدة القيود الحديدية وطريقة التكبيل، بداية عليه علامات الألم والتألم الشديد طوال فترة التوقف.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى