باحثة يمنية تفجّر مفاجأة في الكونغرس.. خبراء روس ودعم صيني خلف استهداف سفن البحر الأحمر
موجز الخبر الذكي AI ✦
- الجيش اليمني يواجه تهديدًا من جماعة الحوثي في اليمن وشمال البحر الأحمر.
- الصين تدعم جماعة الحوثي من خلال الأقمار الصناعية.
- الإدارة الأمريكية تدعو لدعم الحكومة اليمنية وتعزيز قدراتها العسكرية.
عقدت لجنة أمريكية جلسة استماع حول التهديد الحوثي للأمن الإقليمي والدولي، وتحدثت الباحثة ندوى الدوسري عن دعم صيني للحوثيين ووجود خبراء روس في صنعاء.
عقدت اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، الثلاثاء، جلسة استماع خاصة حول التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي للأمن الإقليمي والدولي، تحت عنوان: «مواجهة الإرهاب الحوثي: حماية المصالح والأمن الأمريكي في البحر الأحمر».
وركزت جلسة الاستماع، التي عُقدت في مبنى مجلس النواب بالعاصمة الأمريكية واشنطن، على المخاطر المتصاعدة التي تمثلها جماعة الحوثي على الملاحة الدولية والمصالح الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، إلى جانب بحث الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة وشركائها لمواجهة هذه التهديدات.
وشاركت في الجلسة الباحثة اليمنية الأمريكية ندوى الدوسري، الباحثة المشاركة في معهد الشرق الأوسط، إلى جانب أليسون ماينور، مديرة مشروع التكامل في الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي، حيث تناولت الشهادات طبيعة التهديد الحوثي وتعقيدات المشهد اليمني والإقليمي.
وفي شهادة لافتة أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، كشفت الدوسري عن معلومات بشأن وجود خبراء روس في العاصمة اليمنية صنعاء، قالت إنهم قدموا دعماً للحوثيين وشاركوا في عمليات استهداف السفن في البحر الأحمر.
كما تحدثت عن دعم صيني للجماعة عبر الأقمار الصناعية، مشيرة إلى أن هذا الدعم مكّن الحوثيين من تحديد مواقع السفن واستهدافها في المنطقة.
وقالت ندوى الدوسري ” لا أمن مستدام للبحر الأحمر ما دام مصدر التهديد الحوثي قائماً داخل اليمن، ولا أفق لسلام عادل مع مليشيا حولت كل هدنة ووساطة إلى فرصة لإعادة التموضع والتسلح واستئناف الحرب وتوسيع تهديدها إقليميا، براً وبحراً وجواً .
كما دعت ندوى الإدارة الأمريكية إلى دعم الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، وتعزيز قدرتها على استعادة ما تبقى من التراب الوطني بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، مؤكدةً أن معالجة التهديد من جذوره تبدأ باستعادة الدولة لأرضها وسيادتها، لا بإدارة تداعيات الأزمة إلى ما لا نهاية.
وتأتي هذه الإفادات في وقت تبحث فيه الولايات المتحدة وشركاؤها سبل التعامل مع التهديد الحوثي، في ظل استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية والمصالح الأمريكية في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








