المليشيات الحوثية تستهدف بقذائف الهاون الأعيان المدنية شمال الضالع وسقوط ضحايا واضرارًا بالممتلكات

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • إصابة مواطن جراء قصف حوثي استهدف قرى مديرية قعطبة بالضالع
  • تضرر منازل المواطنين وانتشار مقذوفات غير منفجرة تهدد حياة السكان
  • مطالبات حقوقية دولية بوقف الانتهاكات الحوثية ضد المدنيين في الضالع

شنت المليشيات الحوثية قصفا مدفعيا استهدف قرى ومزارع في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع مما أسفر عن إصابة المواطن محمد جماعي وإلحاق أضرار بالممتلكات السكنية وسط تحذيرات من خطر المقذوفات غير المنفجرة على حياة المدنيين والأطفال في المنطقة.

شنت المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، اليوم، قصفًا مدفعيًا هستيريًا بمقذوفات الهاون ذات العيارات المختلفة، من بينها هاون عيار (120 ملم) محلي الصنع، مستهدفة قرى ومزارع المواطنين في بلدتي شخب وسليم والقرى المجاورة الواقعة شمال غرب مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة انتهاكاتها المتواصلة بحق المدنيين.

وبحسب مصادر محلية فقد أسفر القصف عن إصابة المواطن محمد جماعي بشظايا متفرقة في أنحاء جسده، حيث جرى إسعافه لتلقي العلاج، كما تضررت عدد من المنازل والممتلكات الخاصة نتيجة سقوط المقذوفات وسط المناطق السكنية، ما تسبب بحالة من الذعر والخوف بين السكان، لا سيما النساء والأطفال.

وأفادت المصادر بأن عددًا من مقذوفات الهاون التي أطلقتها المليشيات لم تنفجر، ولا تزال منتشرة في محيط القرى والمزارع المستهدفة، الأمر الذي يشكل خطرًا مباشرًا على حياة المدنيين، ويهدد سلامة الأهالي والمزارعين، خصوصًا الأطفال الذين قد يقتربون منها دون إدراك لمخاطرها.

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سياسة الاستهداف الممنهج التي تنتهجها المليشيات الحوثية ضد الأعيان المدنية والتجمعات السكانية في جبهة الضالع، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر الهجمات العشوائية واستهداف المدنيين والممتلكات المدنية.

وتواصل المليشيات الحوثية استخدام الأسلحة الثقيلة والقصف العشوائي لاستهداف القرى الآهلة بالسكان والمزارع ومصادر رزق المواطنين في مناطق شمال وغرب محافظة الضالع، ما أدى خلال السنوات الماضية إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات والبنية الزراعية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

ويطالب الأهالي والمنظمات الحقوقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، وإدانة هذه الانتهاكات المتكررة، والضغط لوقف استهداف المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى