الرقم الذي يغير كل شيء بين برشلونة وريال مدريد

هاي كورة
تكشف أرقام أول 6 جولات من الليغا ” تبعا لما نشره موقع theanalyst المتخصص في الإحصاءات الرياضية ” أن الفارق الهجومي بين برشلونة وريال مدريد لا يمكن تفسيره فقط بكون فريق هانز فليك أكثر حسمًا أمام المرمى .
برشلونة سجل 28 هدفًا مقابل 17 لريال مدريد، لكنه في الوقت نفسه يملك أفضلية واضحة في جودة الفرص التي يصنعها، إذ بلغ معدل أهدافه المتوقعة 25.1 مقابل 18.2 لريال مدريد، رغم أن الفارق في عدد التسديدات محدود وهو 126 لبرشلونة مقابل 124 لريال مدريد .
وبذلك فإن الصورة الرقمية تشير إلى تفوق برشلونة في صناعة الخطورة نفسها، وليس فقط في استغلالها .
التفاصيل :
بعد مرور ست جولات من الليغا ، بدأ أحد التفسيرات في التكرار بالظهور حول الفارق التهديفي الكبير بين برشلونة وريال مدريد حيث يعزي البعض الأمر إلى أن البارسا أكثر حسمًا، بينما الريال يصنع الفرص نفسها تقريبًا لكنه لا يستغلها.
أرقام الليغا بعد 6 جولات لا تعطي صورة بهذه البساطة ” تبعا لما جاء في موقع theanalyst المتخصص في الإحصاءات الرياضية” برشلونة سجل 28 هدفًا حتى الآن، مقابل 17 لريال مدريد، إلا أن الفارق لا يتوقف عند عدد الأهداف .
في مؤشر الأهداف المتوقعة xG ، وصل برشلونة إلى 25.1، مقابل 18.2 لريال مدريد، بفارق 6.9 أهداف متوقعة .
والأهم أن عدد التسديدات لا يفسر هذا الفارق وحده ؛ برشلونة سدد 126 مرة مقابل 124 لريال مدريد. أي أن الفريقين يملكان حجمًا متقاربًا جدًا من التسديدات، لكن برشلونة يحصل على قيمة أكبر من هذه المحاولات، وهو ما يفسر الفارق الكبير في الأهداف المتوقعة .
القضية لا تتعلق بعدد المرات التي ينتهي فيها الهجوم بتسديدة، وإنما بالمكان والظروف التي يصل منها الفريق إلى تلك التسديدة .
وهنا تصبح فكرة أن ريال مدريد يصنع كل شيء لكنه يهدر غير كافية لتفسير الأرقام إذا كان الفريقان متقاربين في عدد التسديدات، بينما يملك برشلونة أفضلية واضحة في xG، فإن جزءًا من الفارق يتشكل قبل الإنهاء، من خلال الوصول إلى فرص أكثر جودة .
وتظهر نقطة أخرى تدعم هذه الصورة في عدد الفرص الكبيرة المهدرة ، برشلونة أهدر 23 فرصة كبيرة في الليغا مقابل 18 لريال مدريد، وفق بيانات FotMob المتخصص في الإحصاءات الرياضية
وهذا الرقم مهم لأنه يوضح أن برشلونة لا يعيش على تحويل كل فرصة خطيرة إلى هدف ، على العكس، الفريق أهدر فرصًا كبيرة أكثر من ريال مدريد، ومع ذلك سجل 11 هدفًا إضافيًا خلال الجولات الست الأولى .
لذلك، فإن الفارق الحالي بين الفريقين لا يبدو مجرد مسألة حسم أمام المرمى ، برشلونة يجمع بين الوصول المتكرر إلى مواقف عالية الخطورة وبين القدرة على تحويل نسبة كبيرة منها إلى أهداف، بينما تظهر أرقام ريال مدريد أن المشكلة تبدأ أيضًا من جودة الفرص التي ينتجها، وليس فقط من كيفية التعامل معها بعد وصولها .
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة هاي كورة , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من موقع هاي كورة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








