إجراء جديد للأمعاء يقلّل استعادة الوزن بعد التوقف عن أدوية التخسيس ويحافظ على أكثر من 80٪ من الفقدان


أظهرت دراسة جديدة تطورًا طبيًا قد يغير قواعد التعامل مع أدوية فقدان الوزن، حيث نجح إجراء طبي جديد في تقليل استعادة الوزن بعد التوقف عن استخدام أدوية التخسيس الشائعة، ما يتيح حلولًا طويلة الأمد بعيدًا عن الاعتماد المستمر على الأدوية.

وفقًا لصحيفة “الصن” البريطانية، يواجه مستخدمو أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي” و”مونجارو”، تحديًا كبيرًا يتمثل في استعادة نحو ثلثي الوزن المفقود بعد التوقف عن العلاج، على الرغم من قدرتها على خفض الوزن بنسبة تصل إلى 20%.

في محاولة لمعالجة هذه المشكلة، اختبر الباحثون إجراءً طبيًا يُعرف باسم “إعادة تسطيح الغشاء المخاطي للاثني عشر”، الذي يستهدف الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة عبر استخدام حرارة موجهة لتحفيز تجدد الأنسجة وتحسين الاستجابة الهضمية والطاقة.

يهدف هذا التدخل إلى إعادة ضبط آليات الجسم في التعامل مع الغذاء، خصوصًا الهرمونات المرتبطة بالشهية والتمثيل الغذائي، وهي نفس المسارات التي تستهدفها أدوية GLP-1.

شملت الدراسة 45 مشاركًا فقدوا ما لا يقل عن 15% من أوزانهم باستخدام دواء تيرزيباتيد، حيث خضع 29 منهم للإجراء الجديد، بينما تلقى 16 علاجًا وهميًا. وبعد ستة أشهر من التوقف عن الدواء، أظهرت النتائج فروقًا واضحة؛ إذ استعادت المجموعة التي خضعت للإجراء نحو 3.2 كيلوغرام فقط، محافظة على أكثر من 80% من الوزن المفقود، بينما زادت المجموعة الأخرى بنحو 40%.

أكد الباحثون أن “النتائج تبدو مشجعة”، مشيرين إلى أن تأثير الإجراء قد يستمر مع مرور الوقت، ما يعزز فرص استخدامه كحل طويل الأمد.

وصف الفريق الطبي الإجراء بأنه آمن نسبيًا، مع قدرة المرضى على استئناف نشاطهم الطبيعي خلال يوم واحد تقريبًا، وصعوبة التمييز بين العلاج الحقيقي والوهمي بسبب محدودية الأعراض الجانبية.

من المقرر عرض النتائج الأولية في أسبوع أمراض الجهاز الهضمي 2026، في خطوة قد تمهد لاعتماد هذا النهج ضمن بروتوكولات علاج السمنة مستقبلاً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى