شاهد | صحيفة سعوديه تكشف عن اختراق جوي مزدوج في صنعاء .. مُسيّرات انقضاضية تُطيح بـ (المداني) وخبراء من الحرس الثوري وحزب الله
موجز الخبر الذكي AI ✦
- قتل أربعة من قيادات المليشيا، بينهم خبراء من الحرس الثوري الإيراني
- أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة في الهجومين
- استخدمت الطائرات المسيرة بعيدة المدى في العملية
أعلنت مصادر موثوقة مقتل أربعة من قيادات مليشيا الحوثي في صنعاء، بينهم خبراء من الحرس الثوري، في هجومين نفذهما الجيش اليمني استهدفا مواقع المليشيا في ظهر حمير وجبل نقم.
متابعات | وكالات: فيما زعمت مليشيا الحوثي إفشالها هجوماً استهدف مواقعها في صنعاء، أكدت مصادر موثوقة في العاصمة لـ«عكاظ» مقتل أربعة من قيادات المليشيا، بينهم خبراء من الحرس الثوري الإيراني، في عمليتين نفذهما الجيش اليمني استهدفتا مقرين عسكريين في ظهر حمير بمديرية أزال وسط صنعاء، وجبل نقم شرق العاصمة.
وأفادت المصادر بأن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل المسؤول الأمني الحوثي في مركز ظهر حمير، المكنى «أبو أحمد المداني»، إلى جانب عدد من القيادات، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة، ونقلوا بصورة عاجلة إلى المستشفى العسكري.
وعقب الهجوم الذي وقع فجر أمس (الجمعة)، أطلقت المليشيا النار بصورة عشوائية في محيط المواقع المستهدفة وعلى السيارات المارة في الشوارع المجاورة، وأغلقت عدداً من الطرق، بالتزامن مع فرض إجراءات أمنية مشددة ونقاط تفتيش في شوارع صنعاء.
وقال مصدر عسكري لـ«عكاظ» إن الهجومين نُفذا بطائرات مسيرة انقضاضية، بصورة متزامنة ومدروسة، واستهدفا موقعين رئيسين؛ الأول في ظهر حمير، ويضم مركز قيادة وسيطرة أمنية تتواجد فيه قيادات حوثية، بينهم عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والثاني مقر استخباراتي في جبل نقم، تديره المليشيا بمشاركة عناصر وخبراء من إيران وحزب الله.
وأوضح المصدر أن مقر جبل نقم يُستخدم، بحسب المعلومات المتوافرة، في التنصت على اتصالات اليمنيين وتنسيق عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، مبيناً أن تنفيذ الضربتين بشكل متزامن أربك المليشيا وأضعف قدرتها على المناورة في أجواء صنعاء، فيما استمرت حالة الاستنفار لساعات.
وذكرت مصادر عسكرية لـ«عكاظ» أن الطائرات المسيرة المستخدمة في العملية تنتمي إلى فئة بعيدة المدى، وتتمتع بقدرة على التحليق لساعات قبل الانقضاض على أهدافها بدقة، وتحمل رؤوساً حربية يصل وزنها إلى نحو 50 كيلوغراماً، مشيرة إلى أن هذا النوع استخدم لاستهداف قيادات المليشيا ومواقعها العسكرية ومخازن أسلحتها.
وأكدت المصادر أن ما استخدم في العملية لا يمثل، بحسب وصفها، أقصى قدرات الطائرات المسيرة المتوافرة لدى الجيش اليمني، مشيرة إلى وجود طائرات أكثر قدرة ولم تُستخدم حتى الآن.
وتداول ناشطون يمنيون عبر منصات التواصل الاجتماعي صوراً لطائرات مسيرة في أجواء صنعاء، فيما أظهرت مقاطع إطلاق عناصر حوثية النار من أسلحة شخصية باتجاهها، وسط حالة ارتباك في صفوف المليشيا.
وظهر المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، أمس، في بيان أقر فيه بوقوع الهجوم على مواقع المليشيا، لكنه لم يكشف نتائج الضربات أو حجم الخسائر الناجمة عنها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز ماكس ون , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز ماكس ون ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








