الزرقة: نيران قليلة وطبول حرب كثيرة.. مخاطر التصعيد تتصاعد في اليمن

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • الحوثيون لم ينجحوا في فرض حصار بحري فعلي على السفن.
  • ارتفاع تكاليف التأمين البحري نتيجة تزايد مخاطر الحرب بالمنطقة.
  • تزايد أهمية ميناء ينبع في تصدير النفط السعودي عالميا.

أكد الكاتب أحمد الزرقة أن إعلان الحوثيين حظر الملاحة لم يؤثر على حركة السفن في البحر الأحمر، لكنه تسبب في رفع تكاليف التأمين البحري، مشيرا إلى زيادة أهمية ميناء ينبع في تصدير النفط السعودي وتصاعد الحشود العسكرية في اليمن.

قال الصحفي والكاتب أحمد الزرقة إن إعلان جماعة الحوثي حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية لم ينعكس على حركة السفن في البحر الأحمر بالشكل الذي أعلنته الجماعة، لكنه ترك آثارًا مباشرة على قطاع التأمين البحري ورفع من مستويات المخاطر التجارية.

وأوضح الزرقة، في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، أنه بعد ثلاثة أيام من إعلان الحوثيين، عبرت ناقلتان صينيتان تحملان نحو أربعة ملايين برميل من الخام السعودي مضيق باب المندب دون أن تتعرضا لأي استهداف، كما شهد المضيق عبور 32 سفينة تجارية خلال يوم واحد.

وأشار إلى أن ما يجري لا يرقى إلى مستوى الحصار البحري من الناحية القانونية أو العملياتية، إلا أنه تسبب في مضاعفة علاوات مخاطر الحرب ثلاث مرات في جنوب البحر الأحمر، لافتًا إلى أن بعض المكتتبين في سوق “لويدز” أبلغوا الوسطاء باستعدادهم لإلغاء وثائق تأمين تخص سفنًا مرتبطة بالسعودية، وأن تقييم المخاطر بات يعتمد على الميناء والحمولة أكثر من علم السفينة.

وأضاف الزرقة أن ميناء ينبع اكتسب أهمية متزايدة مع تحول جزء كبير من صادرات النفط السعودي إلى البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن صادراته بلغت نحو أربعة ملايين برميل يوميًا، مقارنة بنحو 973 ألف برميل قبل عام، في ظل تداعيات تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.

ولفت الكاتب إلى أن التطورات لم تعد تقتصر على الجانب البحري، مؤكدًا أن الحشود العسكرية على خطوط المواجهة شمال غربي اليمن توصف بأنها الأكبر منذ هدنة عام 2022، محذرًا من أن أي خطأ في الحسابات قد يقود إلى تداعيات تتجاوز الحدود اليمنية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى