”أبو باقر” ينقل الخبرات الإيرانية إلى اليمن ويفتتح أول مصنع متكامل لإنتاج وتصدير ”الكبتاجون” في صعدة

موجز الخبر الذكي ✨

  • إنشاء مصنع للكبتاجون في صعدة بإشراف إيراني.
  • استخدام طرق تهريب قديمة لتوزيع المخدرات.
  • تحذيرات من تحول اليمن إلى مركز عالمي لإنتاج المخدرات.

في صعدة، أنشئ أول مصنع متكامل للكبتاجون بإشراف قيادي من الحرس الثوري الإيراني، مستغلاً منطقة نائية لضمان التمويل بعيداً عن الرقابة. يتم تدريب كوادر محلية على الإنتاج والتغليف، مع استخدام شبكات تهريب لتوزيع المخدرات إقليمياً، مما يثير مخاوف من تحول…

”أبو باقر” ينقل الخبرات الإيرانية إلى اليمن ويفتتح أول مصنع متكامل لإنتاج وتصدير ”الكبتاجون” في صعدة

<!– المشهد اليمني – خاص –>

الإثنين 18 مايو 2026 08:18 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ

حبوب مخدرة

دفع تضييق الخناق الدولي على خطوط الإمداد التقليدية لجماعة الحوثي، إلى نقل ثقلها المالي نحو “اقتصاد الظل”، وسط معلومات أمنية متطابقة تكشف عن تشييد أول منشأة متكاملة لإنتاج مادة “الكبتاجون” المخدرة في معقلها الرئيسي بمحافظة صعدة.

واختارت الجماعة منطقة “نقعة” النائية لتكون مقراً للمصنع الجديد، في خطوة تهدف إلى إيجاد شريان مالي بديل ومستدام لتمويل آلتها العسكرية، وضمان تدفق السيولة النقدية بعيداً عن الرقابة المصرفية والآليات الدولية لتتبع الأموال.

ودخلت عمليات التصنيع مرحلة الإنتاج الفعلي تحت إشراف مباشر من قيادي في الحرس الثوري الإيراني يُكنى “أبو باقر”، والذي استقر في اليمن مؤخراً عقب فراره من الأراضي السورية.

ويقود الخبير الإيراني -المتخصص في إدارة منشآت التصنيع الكيميائي والمخدرات خارج طهران- طاقماً محلياً جرى تدريبه على آليات التخليق والإنتاج الكمي والتغليف، مع وضع برامج تمويه متقدمة لحماية الموقع من الرصد الجوي والاستخباري، بينما تولت شبكات تهريب عابرة للحدود تضم عناصر من جنسيات صومالية وأفريقية مهمة التوزيع، مستغلةً ممرات التهريب البرية والسواحل البحرية التاريخية التي كانت تُستخدم سابقاً لنقل الأسلحة والمشتقات النفطية، لإغراق السوق اليمنية وتصدير الشحنات إلى دول الجوار الإقليمي.

وتضع هذه المنشأة المكتشفة المنظمات الدولية والأجهزة الأمنية الإقليمية أمام تحدٍّ من نوع مختلف، وسط تحذيرات من تحول جغرافيا شمال اليمن إلى بؤرة إنتاج رئيسية وتصدير عالمي للمخدرات، مما يجعل العائدات المتدفقة وقوداً جديداً لإطالة أمد الصراع، وسط مطالبات بفرض رقابة صارمة على مسارات التهريب وسلسلة توريد المواد الكيميائية الأساسية لمنع كارثة اجتماعية وأمنية تتهدد الإقليم.

موضوعات متعلقة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى