في ذكرى البيعة الـ12 للملك سلمان بن عبدالعزيز.. حزم وتنمية شاملة وحضور دولي متصاعد
موجز الخبر الذكي AI ✦
- شهدت المملكة تطورات اقتصادية غير مسبوقة وتوسيع نطاق المشاريع الاستثمارية.
- تمكين المرأة السعودية وتحقيق تمكين رقمي واسع في مختلف القطاعات.
- استثمارت ومشاريع عملاقة مثل نيوم ومشروع البحر الأحمر أثرت على الساحة العالمية.
تستذكر المملكة ذكرى البيعة الـ12 لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، وتستعرض تطورات السنوات الـ12 الماضية في مجالات الاقتصاد والمرأة والتقنية، ودورها في صناعة القرار العالمي وقرار عاصفة الحزم.
تهلّ على المملكة ذكرى وطنية غالية تفيض بمشاعر الولاء والاعتزاز، وهي ذكرى البيعة الـ12 لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم. وتأتي هذه المناسبة المباركة في الثالث من شهر ربيع الآخر، لتجسد فصلاً تاريخياً متجدداً من التلاحم الفريد بين الشعب السخي وقيادته الحكيمة، وتستحضر مسيرة اثني عشر عاماً من الاستقرار والنماء والتحولات الهيكلية الشاملة التي وضعت المملكة في مصاف القوى المؤثرة على الساحتين الإقليمية والدولية.
قفزات تنموية غير مسبوقة
شهدت الأعوام الـ12 لماضية قفزات تنموية غير مسبوقة، تحولت من خلالها الطموحات إلى واقع ملموس تحت مظلة رؤية السعودية 2030، حيث نجحت المملكة في إعادة صياغة الاقتصاد الوطني عبر تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، بالتزامن مع إطلاق مشاريع عملاقة غيرت الخارطة الاستثمارية والسياحية للعالم، مثل نيوم، والقدية، ومشروع البحر الأحمر.
تمكين للمرأة وتحول رقمي وسيبراني
وشهدت هذه الحقبة المباركة أيضاً تمكيناً تاريخياً للمرأة السعودية التي تبوأت مناصب قيادية ودبلوماسية رفيعة، وأصبحت شريكاً فاعلاً في صياغة القرار الوطني وبناء الاقتصاد المستدام، جنباً إلى جنب مع فتح آفاق واعدة وغير مسبوقة للشباب السعودي وتمكينهم من قيادة دفة التغيير في مختلف القطاعات الحيوية والابتكارية. وامتدت هذه النجاحات لتشمل الطفرة التقنية الهائلة التي قادتها المملكة، حيث تصدرت المراكز الأولى في المؤشرات العالمية للتحول الرقمي، وحققت قفزات استثنائية في مؤشر الأمن السيبراني العالمي، مما جعلها نموذجاً دولياً يُحتذى به في بناء بنية تحتية رقمية آمنة ومتطورة تخدم أهداف الرؤية الطموحة.
صناعة القرار العالمي
وعلى الصعيد الدولي والإنساني، ترسخ ثقل المملكة الاستراتيجي كركيزة أساسية لصناعة القرار العالمي وحفظ توازن أسواق الطاقة، حيث لعبت الرياض في عهد خام الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز دوراً محورياً في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي على مستويين إقليمي ودولي، وتبنت سياسات حكيمة أسهمت في حل الأزمات وضمان تدفقات الطاقة العالمية بأعلى درجات الموثوقية. وتوازى هذا النفوذ السياسي والاقتصادي مع ريادة إنسانية عالمية تجسدت في المشروعات الإغاثية الشاملة، لتظل المملكة منارة للعطاء ويداً حانية تمتد بالدعم والتنمية للشعوب المنكوبة حول العالم دون تمييز، مكرسةً مكانتها كقوة خير وسلام مؤثرة في الساحة الدولية.
قرار عاصفة الحزم
وتتجلى حكمة القيادة بأبهى صورها عند استحضار قرار عاصفة الحزم التاريخي الشجاع، الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في بداية عهده تلبيةً لنداء الواجب وحمايةً للشرعية. هذا القرار المفصلي لم يكن مجرد خطوة عسكرية، بل كان تجسيداً حياً لسياسة الحزم والعزم، ووقفة عروبية حازمة أعادت التوازن لمنطقة الشرق الأوسط وصاغت مفهوماً جديداً للأمن القومي المشترك. فمن خلال هذا الموقف الحاسم، برهنت المملكة على قدرتها الفائقة في قيادة التحالفات الدولية والذود عن الأمة العربية وإفشال المخططات الخارجية التوسعية، مما رسخ مكانة الرياض كدرع حصين وحارس أمين لاستقرار المنطقة وسيادة دولها.
شرف خدمة الحرمين الشريفين
ويظل شرف خدمة الحرمين الشريفين، وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، في مقدِّمة أولويات العهد الزاهر لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز. حيث شهدت هذه الحقبة المباركة أضخم التوسعات التاريخية للمقدسات الإسلامية، وامتدت عجلة التطوير لتشمل المنظومة بأكملها عبر التحول الرقمي الشامل، وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن من شتى بقاع الأرض؛ بدءاً من إصدار التأشيرات الإلكترونية الميسرة، مروراً بشبكات النقل المتطورة كقطار الحرمين، وصولاً إلى أرقى الخدمات الصحية والأمنية المتكاملة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر






