اخبار السعودية : بعد واقعة الحاج الباكي.. "الجميلي" يطالب بترجمة فيلم "الروضة الشريفة" والمزيد من الأفلام عن الحرمين الشريفين

أشاد الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي بفيلم “الروضة الشريفة”، مؤكدًا أنه تحفة إبداعيَّة ثمينة، وقدّم الشكر العميق للهيئة العامَّة للعناية بشؤون الحرمَين الشَّريفَين التي أنتجت الفيلم، ومع انتشار الفيلم القصير وتداوله عبر مواقع التواصل، طالب الكاتب بدبلجته أو ترجمته لأشهر لغات العالم الإسلاميِّ، كما دعا إلى إخراج المزيد من الأفلام المتعلِّقة بـ(الحرمَين الشَّريفَين)؛ للتَّعريف بتاريخهما وبكنوزهما، وكذا إبراز جهود بلادنا في خدمتهما، والإخلاص في راحة ورفاهية زوَّارهما.
الحاج الذي بكى
وفي مقاله “فيلم «الروضة الشريفة» إِبداع ننتظر ما بعده” بصحيفة “المدينة”، يقول “الجميلي”: “في إحدى رحلاتي وقدومي لـ(المدينة المنوَّرة)، وبينما الطَّائرة تقترب منها، كان الحاج الذي بجواري ينظر من خلال النافذة، وعيناه تغرقان بالدموع، وعندها أكَّد لي: كيف لا أبكي، وأنا سأزور للمرَّة الأُولَى مدينةً مباركةً هاجرَ إليها رسول اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وفيها سكن، وجسده الطَّاهر فيها دفن، كيف لا تنزف عيناي معلنةً شوقي واشتياقي للرَّوضة الشَّريفة، التي هي قطعة من جنَّة الخلد، فأنا وفَّقني الله للصَّلاة فيها، بينما الملايين من المسلمِين مازالوا يتطلَّعون ويأملُون”.
الإبداع في فيلم “الروضة الشريفة”
ويضيف “الجميلي” قائلاً: “هذَا المشهد الإنسانيُّ تذكَّرته والهيئة العامَّة للعناية بشؤون الحرمَين الشَّريفَين تبثُّ الأسبوع الماضي فيلم (الرَّوضة الشَّريفة)، الذي حمل صفات الإتقان، بل الجودة والإبداع في كلِّ لحظاته، ومختلف جوانبه، فالإخراجُ جاء سينمائيًّا رائعًا، نقل أدقَّ التفاصيل بصورةٍ متقنةٍ وجاذبةٍ، وهناك السيناريو الذي أتى في حبكةٍ سرديَّةٍ محكمةٍ سلَّطت الضوءَ بإيجازٍ على مكان ومكانة وفضل الرَّوضة الشَّريفة، وصفحات ممَّا كانت شاهدةً عليه من السِّيرة النبويَّة المطهَّرة، ثمَّ اكتمل الإبداع بعباراتٍ رشيقةٍ وبليغةٍ ومؤدَّبةٍ نقلتها أصواتٌ نديَّةٌ لامست القلوب قبل الآذان”.
الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا
ويؤكد “الجميلي” على نجاح الفيلم، ويقول: “صدقوني هذا الفيلم القصير، الذي مدته لم تتجاوز سبع دقائق كان له حضوره الكبير في مواقع التواصل، حيث تناقله المتابعون، وأثنوا عليه، وأكد بعض من اطلعوا عليه ممن لم يسبق لهم زيارة الروضة الشريفة، بأنه سافر بهم لذلك المكان الطاهر، ومع ثوانيه رقصت نبضات في تجربة روحانية مقدسة ومثيرة، زادت من شوقهم لزيارة (عاصمة النور والإنسانية) مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-“.
ترجمة وإنتاج المزيد من الأفلام
وينهي “الجميلي” قائلاً: “وهنا شكرًا جدًّا للهيئة العامَّة للعناية بشؤون الحرمَين الشَّريفَين على إنتاج تلك التحفة الإبداعيَّة الثمينة، والشُّكر أبدًا لكلِّ مَن ساهم في ظهوره للنُّور، وما أرجوه دبلجة (الفيلم)، أو ترجمته بأشهر لُغات العالم الإسلاميِّ، والعمل على نشره في مواقع تَواصله الأشهر، وما أتمنَّاه مواصلة إخراج المزيد من الأفلام المتعلِّقة بـ(الحرمَين الشَّريفَين)؛ للتَّعريف بتاريخهما وبكنوزهما، وكذا إبراز جهود بلادنا في خدمتهما، والإخلاص في راحة ورفاهية زوَّارهما، وسلامتكم”.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.