اخبار حضرموت - #الانفلات_الأمني وضعف قيادة #المنطقة_العسكرية_الأولى في #وادي_حضرموت

حضرموت 21 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الان الأربعاء 1/8/2018 (21)خاص: صدى المواقع

 

تواترت في الآونة الأخيرة، عدة أحداث دقت ناقوس خطر تفاقم الانفلات الأمني بوادي حضرموت، إذ تحولت مدن شرقي مدينة سيئون إلى مناطق منزوعة الأمن؛ يعيش المواطنون فيها حالة الطوارئ كل يوم.

وهذا ما يستدعي وقفة مراجعة للسياسة الأمنية، بشكل جدي ومستعجل؛ حيث بانت قيادة المنطقة العسكرية الاولى عن عجزها الفضيع، مما يستدعي اعتماد خطة أمنية شاملة تبعد قيادة المنطقة العسكرية الاولى واستدعى قيادة المنطقة الثانية لإدارة الملف الأمني نظرا للنجاح الذي حققته. كما يستدعي إدماج المجتمع المدني في المقاربة الأمنية، على غرار ما تشهده مدن الساحل الحضرمي.

الانفلات الأمني واسبابه

إن الأمن لا يتحقق إلا من خلال قيادة عسكرية جادة تستشعر المهمات الجسام الملقاة على عاتقها. والحفاظ على الامن ليس بالسهولة وهو يرتكز أساسياً على قدرة الأجهزة الامنية والعسكرية على تطبيق القانون والمجاهرة بفرضه واحترام المواطن للقانون سواء طوعاً أم بالقوة وكل ما كانت القيادة العسكرية مستقرة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً كل ما سهل تحقيق الأمن والعكس صحيح.

ففي وادي حضرموت تختلف توجهات واتجاهات القيادة العسكرية اجتماعيا وسياسيا وحتى اقتصاديا وهذا ما سبب عدم استقرار المنظومة الامنية برمتها. والمحيط الاجتماعي ايضا يختلف كُليا عن توجهات القيادة العسكرية في الوادي هو ما خلق شرخ وشعور بعد الرضا والثقة.

ولا يتحقق الأمن فعلياً إلا في وجود قيادة عسكرية يثق بها المواطن وتكون هذه القيادة هي المحتكرة الوحيدة للقوة على الأرض.

أن الأنظمة الأمنية والعسكرية في الوادي والصحراء غير قادرة على بناء انظمة أمنية حديثة وقوية تتمشى مع تطلعات الشعب في الوادي كمثيل الساحل.

حيث يسود في وادي وصحراء حضرموت نظام من الفوضى في ضله تعيش البلاد حالة في غاية الخطورة من الانفلات الأمني. ومن أبرز واقوى العوائق الأساسية التي تضعف الأجهزة الأمنية والعسكرية في هذا المرحلة انقسام قيادة المنطقة العسكرية الاولى إلى عدة جهات وتيارات مناطقية وحزبية وفئوية وهو ما اثر عليها النزاعات السياسية والقبلية والأيديولوجية التي تجري في البلاد.

الحل العسكري والأمني

بناء على التجارب والحيثيات التي مرت على البلاد منذ عام 1969، كما كان تعاقب الحكومات والحروب الأهلية لم تصل الى مرحلة الاستقرار وتحقيق الأمن إلا بعد القيام بالاتي:

توحيد القيادة العسكرية بحسب الطبيعة الجغرافية والأيديولوجية وتطبيق العدالة الأمنية ، فك جميع التشكيلات العسكرية وإعادتها إلى مناطقها وإحلال قوات كونها القوة النموذجية بالمنطقة، جمع السلاح من القبائل والتشكيلات المسلحة غير المرخصة، دمج أبناء المنطقة في إدارة مديرياتهم أمنيا وعسكريا، دفع جميع المستحقات المالية للجنود ووضع نظام الثواب والعقاب.

واذا استشهدنا بقوات النخبة الحضرمية صاحبة المشهد الناجح فأنه من الطبيعي أن نجد لها نظام مؤسسي قادر على تنفيذ هذه البرامج والنقاط السابقة.

وقد عملت ايضا على تكثيف الجهود المجتمعية من أجل محاربة الانفلات الأمني وفوضي السلاح.. وتحملت الجهات العسكرية في الساحل مسؤولياتها لحد من ظاهرة الانفلات الأمني ودعوة الفصائل والأحزاب لرفع الغطاء التنظيمي عن أي عنصر يخل بالأمن العام، ولم تتنصل أو تتقاعس عن القيام بدورها أو عدم تحمل المسؤولية بعكس المنطقة الاولى .

#اليمن #الجيش_اليمني #الشرعية

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار حضرموت - #الانفلات_الأمني وضعف قيادة #المنطقة_العسكرية_الأولى في #وادي_حضرموت في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع حضرموت 21 وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي حضرموت 21

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق