اخر اخبار اليمن - المواصلات تلتهم رواتب الموظفين - ( تقرير خاص جولدن نيوز )

جولدن نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

رغم ذلك مازال الموظفون يزاولون مهنتهم البعيدة مهما كانت الأوضاع، فلقمة العيش هي من تسيرهم بالأخير، لكن ما يجب علينا أن نأخذ من مواجعهم ونضعها بعين الاعتبار، لتصل عند من يهمه أمر المواطنين بشكل عام، فالارتفاع المتزايد في أسعار المشتقات النفطية جعل رواتب الموظفين، الفريسة الاولى بأيدي السائقين . لكن للضرورة أحكام..

 

شهدت محافظة إقبالاً كبيراً على المشتقات النفطية، وذلك لما تشهده المحافظة من زيادة عدد المركبات، و وصل سعر اللتر البنزين في عام 2017 والمعتمد من شركة النفط اليمنية “الأم”، هو 185 ريالًا يمني، و 175 ريالاً يمنياً للتر الواحد من مادة الديزل، لكن بعد التزايد المفاجأ الذي إستمر بالإرتفاع دون توقف، ليصل سعر اللتر الواحد لمادة البنزين إلى 500ريال، فقرار الزيادة يفاقم معاناة المواطنين، في ظل أوضاع معيشية صعبة وإنخفاض العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، لتشهد أسعار المواد الغذائية ارتفاعات كبيرة بسببها.

 

 

 

"لم أفكر براتبي بل في من سيدفع مواصلاتي"

 

هكذا وصف المواطن أ. ب.ل معاناته من خلال حديثه "لجولدن نيوز"، قائلاً: هناك الكثير من فرص العمل أتقدم لها عن طريق السيرة الذاتية وأقوم بالمقابلة الشخصية، لكن لا أقول لم تسنح لي الفرصة وانما أظل أفكر بأن ما سأتقاضاه، سيذهب نصفه مع تكاليف المواصلات، وقد سنحت لي فرصة بأن صاحب العمل هو من سيتكلف بمصروف المواصلات، ومن أجل ذلك رضيت بالقليل، لأن هذا العرض قليلاً من يقدمه، في ظل هذه الظروف التي نمر بها، لذا لم تحز أجرة عملي أكثر تفكير، من التفكير بعبء المواصلات.

 

 

 

"بين متطلبات البيت و رسوم المواصلات"

 

يشير الأستاذ م.ب.ا من مدينة غيل باوزير، معيد في أحد المعاهد: تقدم لنا الكثير من فرص العمل وتسنح لنا الفرصة في التقديم في وظائف متناسقة ومناسبة مع تخصصاتنا، لنبدع فيها أكثر من منطقتنا ولكن من المؤسف جداً أننا كل ما يأتينا أخر الشهر؛ يصبح جزء كبير من الراتب في أيدي صاحب المواصلات ولم يتبقى الشي اليسير بحوزتي، كي أستمتع بوقتي، فنصف الراتب يذهب للمواصلات ونصفه الآخر أخصصه لمتطلبات البيت.

 

 

 

"نلتزم الصبر رغم أننا نعاني من جانبين"

 

وتضيف لـ"جولدن نيوز" احد أساتذة جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا، تدعى أ.ع من ضواحي مدينة غيل باوزير، فكانت تقول: اننا نعاني من جانبين؛ الأول الانتظار حتى وقت طويل ليزداد عدد الركاب لنتحرك، فالوقت بدلاً من أن نستغله في أمور أخرى تفيد مجالنا أو نطاق عملنا، لكن نستغرقه في الانتظار. والجانب الآخر رسوم المواصلات، فعند إستلام راتبي أصبحت أتذكر رسومها، فلم أعد أفكر بمتطلباتي، فنصفه رسوم المواصلات والنصف الآخر تسديد ديون المتطلبات السابقة. فأتمنى من السلطات المحلية أن تلتفت لهذا الموضوع وهو التقليل من تسعيرات المشتقات النفطية، حتى يسهل على الموظفين دفع رسوم المواصلات، فالأزمة الحالية التي تعيشها بلادنا جعلت من رواتبنا لا تشكل شيئاً هاماً، مثلما كانت في السابق، لكننا نلتزم الصبر من أجل لقمة العيش.

 

 

للضرورة أحكام.. هذا ما جعل الموظفين ينسون تعب المسافات ورسوم المواصلات، الشعب زادت أعبائه لم يعد يعلم بماذا يفكر البسطاء، هم من اضطرتهم الظروف، فالإستغناء عن مطالبهم باتت تحول أفكارهم.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار اليمن - المواصلات تلتهم رواتب الموظفين - ( تقرير خاص جولدن نيوز ) في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع جولدن نيوز وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي جولدن نيوز

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق