دراسة جديدة حول فائدة القياس المستمر غير الباضع لمستويات...

ايتوس واير 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كوبنهاجن، الدنمارك -يوم الثُّلَاثاء 5 يونيو 2018 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة "ماسيمو" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: MASI) عن نتائج ملخص قُدّم في مؤتمر الجمعية الأوروبية للتخدير 2018 الذي قارن فيه الباحثون تقنية "إس بيه إتش بي" من "ماسيمو" للقياس غير الباضع والمستمر للهيموجلوبين بتقنية "لاب إتش بي" للقياس المخبري الباضع والمتقطع للهيموجلوبين لتبيان تخفيف تركيز الدم علاجي المنشأ أثناء حقن الدواء السائل بشكل تدريجي للمرضى الذين يخضعون لعملية جراحية كبرى.1

وفي هذه الدراسة، سعى الدكتور عزريل بيريل والدكتور سيربان بوبينيك وزملاؤهما في معهد الطوارئ لأمراض القلب والأوعية الدموية في بوخارست إلى البحث في تأثيرات حقن السوائل بشكل تدريجي على إيصال الأكسجين وعلى "لاب إتش بي" و"إس بيه إتش بي" كعلامات لتخفيف الدم علاجي المنشأ المحتمل الذي قد يتطلب إجراء عمليات نقل الدم التي يمكن تفاديها بطرق أخرى. وشملت الدراسة 40 مريضاً بالغاً يخضعون لجراحة كبرى للجهاز الهضمي أو الأوعية الدموية. تم قياس تشبع الأكسجين ("إس بيه أو 2") و"إس بيه إتش بي" بشكل مستمر باستخدام مقياس " راديكال-7 بالس سي أو أوكسيميترز" من "ماسيمو". وتمّ قياس "لاب إتش بي" والضغط الجزئي للأكسجين ("بيه إيه أو 2") بشكل متقطع وباضع باستخدام المقياس الراديوي "إيه بي إل 800". كما تمّ قياس النتاج القلبي وحجم النفضة بشكل مستمر وباضع باستخدام شاشة مراقبة من "إدواردز فيجيليو". وتمّ حساب إيصال الأكسجين ("دي أو 2") على الشكل التالي: النتاج القلبي*((الهيموجلوبين*1.38*تشبع الأكسجين)+ الضغط الجزئي للأكسجين*0.0031)). وسجلت قيم المقاييس بعد التخدير ("تي 0")، و5 دقائق بعد التحديات المتعاقبة لـ 250 ميليلتر من السوائل الغروانية ("إف سي") ("تي 1"، و"تي 2"، و"تي 3"). وخضع المرضى لتحدي السوائل الثاني والثالث عند زيادة حجم النفضة بنسبة 10 في المائة على الأقل في كل مرحلة.

تلقّى جميع المرضى المشمولين بالدراسة والبالغ عددهم 40 مريضاً تحدي السوائل الأوّل، بينما تلقّى 33 مريضاً التحدي الثاني و22 مريضاً التحدي الثالث. ووجد الباحثون حدوث "انخفاض كبير إحصائيًا في متوسط ​​كل من ’إس بيه إتش بي‘ و’لاب إتش بي‘ بعد كل تحدٍ". وبالنسبة للمرضى الذين تلقوا جميع التحديات الثلاثة، لاحظ الباحثون أنّ قياسات "’إس بيه إتش بي‘ و’لاب إتش بي‘ قد انخفضت بشكل كبير ومماثل بعد كل تحدٍ". وبعد حقن كامل الجرعة البالغة كميتها 750 ميليلتر، انخفضت قياسات "إس بيه إتش بي" و"لاب إتش بي" بمقدار 1.66+/0.67- غرام في الديسيلتر و1.7+/0.7- غرام في الديسيلتر، على التوالي، أي انخفاض بقيم الهيموجلوبين مما "يفسر الانخفاض الملحوظ في إيصال الأكسجين".

وخلص الباحثون إلى أنّ "حقن السوائل كجزء من العلاج الموجه نحو الهدف قد يؤدي إلى انخفاض متناقض في إيصال الأكسجين بسبب تطور تخفيف تركيز الدم علاجي المنشأ. ينعكس تطور تخفيف تركيز الدم علاجي المنشأ من خلال الانخفاض في الوقت الفعلي في اتجاه ’إس بيه إتش بي‘ على غرار اتجاه ’لاب إتش بي‘ المتقطع".

وقال الدكتور عزريل بيريل في سياق تعليقه على هذا الأمر: " تبيّن في الكثير من الدراسات التي أجريت على المرضى في الفترة المحيطة بالجراحة والمرضى المصابين بتسمم الدم، أن أولئك الذين تلقوا المزيد من السوائل خضعوا لعمليات نقل دم أكثر بكثير من المرضى الآخرين. ويكمن السبب الأكثر احتمالاً في حدوث ذلك وراء تطور فقر الدم التمددي الحاد الذي يؤدي إلى انخفاض مستويات الهيموجلوبين لأقلّ من ’الحدّ الأدنى الذي يستلزم نقل الدم‘. وتبيّن هذه الدراسة بوضوح أن حقن السوائل، كجزء من الاستراتيجية التقليدية الموجهة نحو الهدف للفترة المحيطة بالجراحة الرامية إلى زيادة النتاج القلبي، يؤدي بالفعل إلى انخفاض حاد في تركيز الهيموجلوبين ما قد يؤدي إلى انخفاض متناقض في إيصال الأكسجين. وقد يدفع هذا الانخفاض العلاجي المنشأ في تركيز الهيموجلوبين الأطباء إلى إجراء عمليات نقل خلايا الدم الحمراء التي يمكن تجنبها. وتوضح دراستنا أيضًا أن المراقبة المستمرة للهيموجلوبين ’إس بيه إتش بيه‘ بواسطة أجهزة الاستشعار ’بالس سي أو-أوكسيمتري‘ من ’ماسيمو‘ قد يكشف عن تطوّر تخفيف تركيز الدم العلاجي المنشأ في الوقت الفعلي".

ولا يُراد أن تحلّ تقنية "إس بيه إتش بي" محل اختبار الدم المخبري. يجب أن تستند القرارات السريرية المتعلقة بعمليات نقل خلايا الدم الحمراء إلى حكم الطبيب، مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الأخرى التي تشمل: حالة المريض، والمراقبة المستمرة لمستوى الهيموجلوبين الكامل ("إس بيه إتش بي") والاختبارات التشخيصية المخبرية باستخدام عينات الدم.

MasimoInnovates | #Masimo@

المراجع

1. بوبينيك إس.، وفالينو إل.، وبوبيسكو إم.، وكاكوفينو إم.، وتوميسكو دي.، وبيريل إيه.، يرتبط تحسين النتاج القلبي من خلال حقن السوائل بشكل تدريجي بتخفيف الدم علاجي المنشأ والانخفاض المتناقض في إيصال الأكسجين. وقائع من مؤتمر الجمعية الأوروبية للتخدير 2018، كوبنهاجن، الدنمارك.

لمحة عن شركة "ماسيمو"

شركة "ماسيمو" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: MASI) هي شركة عالمية رائدة في مجال تقنيات المراقبة غير الباضعة. وتكمن مهمتنا في تحسين نتائج المريض وخفض تكلفة الرعاية. وأطلقت الشركة لأول مرة في عام 1995 تقنيّة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض باعتماد نظام "القياس أثناء الحركة والتروية المنخفضة" الذي يعرف بـ"ماسيمو إس إي تي" والذي، بحسب العديد من الدراسات، يخفض الإنذارات الكاذبة إلى حدّ كبير ويتيح مراقبة الإنذارات الصحيحة بدقة. كما تبين أيضاً أن "ماسيمو إس إي تي" من شأنه مساعدة الأطباء على الحد من اعتلال الشبكية الشديد للأطفال حديثي الولادة،1 وتحسين سبل الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى الأطفال حديثي الولادة،2 وتنشيط الاستجابة السريعة والحد من التكاليف، عند استخدامه للمراقبة المستمرة في أجنحة المستشفى بعد الجراحة مع "ماسيمو بيشنت سيفتي نت"*.3،4،5 وتشير التقديرات إلى استخدام نظام "ماسيمو إس إي تي" على أكثر من 100 مليون مريض في المستشفيات الرائدة ومواقع الرعاية الصحية الأخرى في جميع أنحاء العالم،6 وهو النظام الرئيسي لفحص نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض في 17 من أفضل 20 مستشفى مدرجة في قائمة الشرف لأفضل المستشفيات لعام 2017-2018 وفق موقع "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت".7 وفي عام 2005، قدمت شركة "ماسيمو" تقنية "راينبو بالس سي أو أوكسيميتري" التي تتيح مراقبةً مستمرة غير باضعة لمكونات الدم التي لم يكن من الممكن قياسها في الماضي، بما في ذلك مستوى الهيموجلوبين الكامل ("إس بيه إتش بي")، ومحتوى الأكسجين ("إس بيه أو سي")، وقياس مستوى الكربون في الهيموجلوبين ("إس بيه سي أو")، والميثيموجلوبين ("إس بي ميت")، ومؤشر بليث للتقلب ("بيه في آي") ومؤخراً مؤشر احتياطي الأكسجين ("أو آر آي")، بالإضافة إلى مستوى تشبع الدم بالأكسجين خلال الحركة ("إس بي أو 2") وسرعة النبضات، ومؤشر التروية ("بيه آي"). وفي عام 2014، قامت شركة "ماسيمو" بإطلاق "روت"، وهي منصة لمراقبة المرضى والربط مع واجهة "ماسيمو أوبن كونيكت" ("إم أو سي-9") من خلال تمكين الشركات الأخرى من زيادة ميزات جديدة وقدرات القياس على منصة "روت" لربط ومراقبة المرضى. كما تقوم "ماسيمو" بدور قيادي وفعال في مجال الخدمات الصحية بواسطة الجوال "إم هيلث" مع منتجات مثل جهاز مراقبة المرضى القابل للارتداء "راديوس-7"، ومقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض للهواتف الذكية "آي إس بيه أو 2" ومقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض عند أطراف الأصابع "مايتي سات". يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول "ماسيمو" ومنتجاتها عبر الموقع الإلكتروني: www.masimo.com. كما يمكنكم الاطلاع على كافة الدراسات السريرية المنشورة حول منتجات "ماسيمو" عبر الرابط الإلكتروني: /http://www2.masimo.com/evidence/featured-studies/feature.

لم يحصل مؤشر الأكسجين العكسي "أو آر آي" على ترخيص 510("كيه") من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهو غير متوفر للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية.

*تمّ استخدام علامة "بيشنت سيفتي نت" المسجلة بموجب ترخيص من اتحاد "يونيفرسيتي هيلث سيستم".

المراجع

  1. كاستيلو إيه وآخرون. الوقاية من اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخدّج من خلال التغييرات في الممارسة السريرية وتقنية "إس بيه أو 2". "أكتا بيدياتريكا". 2011 فبراير. 100(2): 188-92.
  2. دي فاهل جرانيلي إيه وآخرون. تأثير فحص نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض على الكشف عن أمراض القلب الخلقية المرتبطة بالقناة: دراسة فحص مستقبلية سويدية على 39,821 مولود جديد. المجلة الطبية البريطانية "بي إم جاي".2009؛ 8فبراير؛ 338.
  3. تانزر إيه إتش وآخرون. تأثير قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض على أحداث الإنقاذ وعمليات النقل إلى وحدة العناية المركزة: مرحلة ما قبل وبعد دراسة التزامن. مجلة التخدير (""أنيسثيولوجي"). 2010؛ 112(2):282-287.
  4. تانزر إيه إتش وآخرون. المراقبة بعد العمليات الجراحية - تجربة دارتموث. "أنيسثيزيا بيشنت سايفتي فاوندايشن نيوزليتر". ربيع- صيف 2012.
  5. ماكغراث إس بي وآخرون. إدارة المراقبة لوحدات العناية العامة: الاستراتيجية، والتصميم، والتنفيذ. مجلة اللجنة المشتركة حول الجودة وسلامة المرضى "ذي جوينت كوميشن جورنال أون كواليتي أند بيشنت سايفتي". يوليو 2016. 42(7):293-302.
  6. تقدير: بيانات "ماسيمو" محفوظة في الملف.
  7. http://health.usnews.com/health-care/best-hospitals/articles/best-hospitals-honor-roll-and-overview.

بيانات تطلّعية                         

يحتوي هذا البيان الصحفي على بيانات تطلعية على النحو المحدد في المادة "27 إيه" من قانون الأوراق المالية لعام 1933 والقسم "21 إي" من قانون تبادل الأوراق المالية للعام 1934، بما يتعلق بقانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وتشمل هذه البيانات التطلعية، من بين أمور أخرى، بيانات تتعلق بالفعالية المحتملة لـتقنية "إس بيه إتش بي" من "ماسيمو". وتستند هذه البيانات التطلعية إلى التوقعات الحالية بشأن الأحداث التي تؤثر علينا في المستقبل، وهي عرضة لمخاطر وشكوك، يصعب التنبؤ بها جميعها ويعتبر الكثير منها خارج نطاق سيطرتنا ويمكن أن تتسبب في اختلاف نتائجنا الفعلية مادياً وبشكل عكسي عن تلك التي تتضمنها بياناتنا التطلعية نتيجة لعوامل ومخاطر مختلفة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: المخاطر المرتبطة بافتراضاتنا حول إمكانية تكرار النتائج السريرية؛ وتلك المرتبطة بإيماننا بأن تقنيات القياس الفريدة غير الباضعة من "ماسيمو"، والتي تشمل "ماسيمو إس بيه إتش إيه"، تساهم في الحصول على نتائج سريرية إيجابية وتسهم في سلامة المرضى؛ والمخاطر المرتبطة بإيماننا بأن اكتشافات "ماسيمو" الطبّية غير الباضعة تقدّم حلولاً فعالة من حيث التكلفة ومزايا فريدة؛ فضلاً عن عوامل أخرى ناقشناها في قسم "عوامل الخطر" في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية والتي يمكن الحصول عليها مجاناً على موقع اللجنة الإلكتروني: www.sec.gov. وعلى الرغم من أننا نعتقد أن التوقعات الواردة في بياناتنا التطلعية هي توقعات منطقية، إلا أننا لا نعرف ما إذا كان سيتم إثبات صحتها. إن البيانات التطلعية كافة الورادة في هذا البيان الصحفي مؤهلة بشكل واضح بأكملها لكي تخضع لهذا البيان التحذيري. نحذركم من مغبة الاعتماد على أي من هذه البيانات التطلعية التي تعتبر صالحةً فقط في تاريخ صدورها ولا نتحمل مسؤولية تحديث أو مراجعة أو تعديل أي بيان تطلعي أو "عوامل الخطر" الواردة في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية، سواء نتيجة لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غير ذلك باستثناء ما قد يكون مطلوباً منا بموجب قوانين الأوراق المالية المعمول بها.

يتضمن هذا البيان الصحفي وسائط متعددة. يمكنكم الاطلاع على هذا البيان الصحفي كاملاً عبر الرابط الإلكتروني التالي: /https://www.businesswire.com/news/home/20180603005102/en

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر دراسة جديدة حول فائدة القياس المستمر غير الباضع لمستويات... في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع ايتوس واير وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي ايتوس واير

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق