اخبار مصر اليوم - «الأعلى للجامعات» تنتهي من مقابلة ٢٠ متنافسا على رئاسة جامعة بنها

المصري اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

انتهت اللجنة المشكلة لاختيار رؤساء الجامعات، بالمجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور ماجد القمرى، رئيس جامعة كفرالشيخ، الخميس الماضي، من مقابلة المرشحين العشرين على منصب رئيس جامعة بنها.

واستمعت اللجنة، بحسب بعض المرشحين على المنصب، لعرض مدته ١٠ دقائق، ومناقشة مدتها ٥ دقائق، من كل مرشح، حول رؤيته وخطته وتصوره لتطوير الجامعة، وادارتها الفترة المقبلة.

وعلمت «المصري اليوم»، من مصادر مطلعة، فضلت عدم ذكر اسمها، أن اللجنة اختارت شقيق احدى الوزيرات وهو أستاذ بالجامعة يدعى «ج.ح.ا»في الترتيب رقم واحد ضمن ثلاثة مرشحين ترفع أسمائهم لوزير التعليم العالي الذي سيعرض بدوره على الرئيس عبدالفتاح لإختيار أحد المرشحين الثلاث رئيسا للجامعة لمدة ٣ سنوات أو لحين بلوغ المرشح سن التقاعد بحسب سن من سيقع عليه الاختيار.

وبعد تسريب ترشيح اللجنة، أصيب الوسط الجامعي ببنها، بحالة من التذمر والسخط والاحتقان بعد تأكد اختيار شقيق الوزيرة رئيسا للجامعة الفترة المقبلة بنسبة كبيرة خاصة وأن الرئيس السيسي يختار في الأغلب المرشح رقم واحد في قائمة المرشحين الثلاثة، كما حدث في حالات مشابهة في أوقات سابقة، متسائلين: كيف تقوم اللجنة بهذا الاجراء وتضع المرشح الأول عضو تدريس كل مؤهلاته الادارية أنه شقيق الوزيرة.

وأكدت مصادر داخل الجامعة من مختلف المستويات الوظيفية، رفضوا ذكر أسمائهم، أن وضع اللجنة شقيق الوزيرة على رأس ثلاثة مرشحين وضعتهم لاختيار رئيس جامعة بنها من بينهم، اختيار غير موفق بالمرة لأكثر من سبب، من بينها أنه لم يشغل من قبل أي منصب اداري داخل كلية هندسة شبرا، سواء كان وكيل أو رئيس قسم، أو وكيل أو عميد كلية، أو أي منصب قيادي آخر، طوال فترة عمله عضو هيئة تدريس، سواء بالكلية أو بالجامعة.

واعتبرت المصادر أن اصرار اللجنة على اختيار شقيق الوزيرة يعد انتكاسة جديدة للجامعة، ليس تقليلا من شخصه وعلمه، وانما لاحتياج الجامعة لشخصية ادارية ملمة بالمشكلات التي تعاني منها، خاصة خلال السنوات الأخيرة التي شهدت خلالها تراجعا في مستويات كثيرة بعد فضيحة «عنتيل الجامعة»، وسقوط اسانسير المستشفى الجامعي الذي راح ضحيته وأصيب نحو ٧ مواطنين، بخلاف عدد من قضايا الفساد المالي والاداري، مؤكدة أنه قلما يذهب إلى الكلية للتدريس فكيف سيتصدى لكل هذه الأزمات التي تعاني منها الجامعة، ولا تزال عالقة في المحاكم ولجان التأديب بالجامعة.

وأوضحت المصادر أن المرشح الأول لرئاسة الجامعة بعيد كل البعد عن هذه المشكلات والأزمات التي تعاني منها أغلب الكليات ال ١٤ التابعة للجامعة، بخلاف الادارة، اضافة إلى أرض العبور الواعدة التي ينتظر أن تكون منطلقا حيويا ومستقبلا واعدا لعدد من الكليات التي لا يوجد مثلها بالجامعة حتى الان مثل الصيدلة والكليات النوعية التي يتطلبها سوق العمل، وانشاء جامعة دولية كما وافق مجلس الجامعة مؤخرا، وذلك لاحداث نقلة نوعية بها تتماشى مع توجهات رئيس الجمهورية، والنهضة التنموية المنتظرة في الجامعات المختلفة، خاصة بعد اعلان الرئيس عام ٢٠١٩ عاما للتعليم.

وتابعت المصادر: هل من العدل والانصاف الذي أن يرأس مجلس الجامعة شخصية لا تعلم شيئا عن العمل الاداري، ولم يسبق له حتى عضوية مجلس قسم أو كلية، متسائلين: كيف سيتم تسيير العمل بالمجلس والجامعة، وكيف سينتشل الجامعة من الوضع الحرج الذي تعيشه، خاصة وأنها لا يوجد بها سوى نائب واحد وهو القائم بعمل رئيس الجامعة حاليا، مؤكدين أن هذا الاختيار يتعارض مع ما ينادي به الرئيس من اختيار الكفاءات وضرب المحسوبية والفساد عرض الحائط.

وكتب الدكتور محمد غنيم الأستاذ بكلية التربية ببنها على صفحته الشخصية ب«الفيس بوك»، ما اعتبر اسقاطا على الواقعة قائلا: «قُبرت الموضوعية في اختيار القيادات لكل المؤسسات، ورُكلت المعايير بالأقدام، واستوفوا الشكل بكل اقتدار، وهـُدر الوقت دون إعتبار، فالكل يعمل من وراء ستار، المصالح تتصالح، والصالح ليس له مكان إلا قوائم الإنتظار، يُثلج أصحاب الكفاءات، والمتميزين والملتزمين هيهات، الاختيار معروف قبل الاختيار، والكرسي محجوز بعد استيفاء الإجراءات، فلا تتعجبوا فهذا نهجنا في بلد الأخيار، أصحاب الحظوة والنفوذ لا يجوز منافستهم فهم الصفوة الأخيار، هم ولدوا ليتقلدوا المناصب خلفا لبعضهم مستلمين الرايات، لذلك يزداد الفساد وينتشر، ويتستر عليه أهل الإختيار».

وتابع: لكن الوضع ليس بهذه البشاعة، يوجد في مصر من المخلصين الأخيار، فهناك بعض حالات حسن الاختيار، نتمني أن تسود وتتعاظم في ضوء معايير الاختيار، وموضوعية في تطبيقها دون تحيز واستهتار«.

ووجه شخص يدعى ماهر صبره، لم يتسنى ل المصري اليوم تحديد صفته، استغاثة باسم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والاداريين والطلاب، على الصفحة الرسمية للجامعة على الفيس بوك قائلا: جامعة بنها تستغيث بالسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية العادل،في الوقت الذي تدعو سيادتكم باستماتة من أجل النزاهة والشفافية في اختيار القيادات للصالح العام لمصرنا الحبيبة يتم اختيار المرشح الأول لرئاسة جامعة بنها من أحد أعضاء هيئة التدريس الذي لم يشغل أي منصب إداري بالكلية التي يعمل بها وأصبحت كل مقومات اختياره أنه أخ لمعالي الوزيرة، وتم ضرب عرض الحائط بكافة المعايير المهنية والإدارية لاختيار رئيس جامعة بنها القادم

وتابع: نحن جميعاً كأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب والعاملين نستغيث بك يا سيادة الرئيس، فهل بعد ارساء القيم والمبادئ بعهدكم الجديد نعود للوراء لاختيار قيادات الحزب الوطني من جديد؟، ندعوك جميعاً باسم الانسانية التي تنادي بها دائما لانصاف الجامعة من هذه المهزلة الفجة، وكلنا أمل في الله ثم بكم لانصاف العدل.

وأعلن المجلس الأعلى للجامعات، مؤخرا، القائمة النهائية للمتقدمين على منصب رئيس جامعة بنها وذلك بعد إجتماع لجنة البت في الطعون، وتضمنت القائمة 20 مرشحاً من بينهم 4 من أساتذة هندسة شبرا، وأستاذان من كلية الحقوق، و4 أساتذه من كلية الطب البيطري، و3 أساتذه من كلية العلوم، وأستاذان من كلية هندسة بنها، وأستاذان من كلية الطب البشري، وأستاذ بكلية الزراعة، وأستاذ بكلية الحاسبات والمعلومات، وأستاذ بكلية التجارة.

وكان المجلس الأعلى للجامعات أعلن عن فتح باب الترشح لمنصب رئيس جامعة بنها، خلال الفترة من السبت ٣ نوفمبر وحتى الخميس ٨ نوفمبر الماضي، حيث قدمت الأوراق بمقر أمانة المجلس الأعلى للجامعات.

وكان مجلس جامعة بنها اختار مؤخرا برئاسة الدكتور حسين المغربي القائم بعمل رئيس الجامعة ٤ من الأساتذة من أبناء الجامعة ثلاثة أساسيين وواحد احتياطي لتمثيل الجامعة في اللجنة السباعية المنوط بها أختيار المرشحين لرئاسة الجامعات، وهم كل من الدكتور صفوت زهران رئيس جامعة بنها الأسبق، والدكتور سليمان مصطفي، والدكتور شعبان طه، نائبا رئيس جامعة بنها السابقين، كأعضاء أساسيين في اللجنة السباعية، كما تم اختيار الدكتور على شمس الدين رئيس جامعة بنها الأسبق، كعضواً احتياطي.

كان منصب رئيس جامعة بنها خلا في أول سبتمبر الماضي ببلوغ الدكتور السيد يوسف القاضي رئيس الجامعة السابق السن القانونية للمعاش، وصدر القرار الوزاري بتولي الدكتور حسين المغربي نائب رئيس جامعة بنها لشؤون الطلاب قائما بعمل رئيس الجامعة لحين تعيين رئيس جامعة جديد.
وباختيار الأعضاء الممثلين للجامعة في اللجنة السباعية ينتهي الخلاف القائم قبل عدة أشهر بين رئيس الجامعة السابق وعدد من أعضاء مجلس الجامعة حول اختيار أعضاء اللجنة، حيث كان يتجه رئيس الجامعة السابق إلى وضع أعضاء من خارج الجامعة وهو ما أثار حفيظة الكثيرين وقتها.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مصر اليوم - «الأعلى للجامعات» تنتهي من مقابلة ٢٠ متنافسا على رئاسة جامعة بنها في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع المصري اليوم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المصري اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق