اخبار مصر اليوم - اليوم.. مؤتمر «أفد» في بيروت يبحث مواجهة الفساد

المصري اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بمشاركة ممثلين عن 50 منظمة دولية وإقليمية مختصة بالبيئة والتنمية والتمويل، ينطلق، اليوم، المؤتمر السنوى للمنتدى العربى للبيئة والتنمية «أفد»، فى بيروت، ويستمر على مدى يومين.

ويتضمن جدول أعمال اليوم الأول للمؤتمر الجلسة الرئيسية التى يلقى خلالها رئيس الوزراء اللبنانى السابق، فؤاد السنيورة، كلمة رئيسية، وشهادة يعرضها سليمان الحربش، المدير العام بصندوق الأوبك للتنمية الدولية «أوفيد»، إلى جانب تقرير أعمال «أفد» الذى يعرضه أمين عام «أفد»، نجيب صعب، ويتم خلال الجلسة عرض نتائج تقرير المنتدى، إلى جانب عدد من المداخلات.

وتختص الجلسة الثانية بتحديات وفرص تمويل أهداف التنمية المستدامة ودور صناديق وبنوك التنمية فى تمويل المشروعات، فيما تخصص جلسة خاصة حول الاستثمار فى التنمية والمناخ، تليها مناقشة عامة مع المشاركين، فيما تأتى الجلسة الثالثة حول تمويل الطاقة المستدامة، وتحت عنوان مساهمة قطاع الأعمال فى تمويل التنمية المستدامة، كما تعقد جلسة لمناقشة تمويل الطاقة المستدامة، وتخصص الجلسة الرابعة لمساهمة قطاع الأعمال فى تمويل التنمية.

ويتضمن اليوم الثانى للمؤتمر جلسة حول مواءمة النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب جلسة حول تمويل التنمية من خلال مكافحة الفساد، وتعقد جلسة لمناقشة سبل الوصول إلى مصادر تمويل مبادرات الاقتصاد الأخضر، بالإضافة إلى جلسة تحت عنوان «تنمية مستدامة يقودها الشباب»، ثم الجلسة الختامية التى تشهد مداخلات وشهادات وتعليقات وإصدار عدد من النوصيات. ويناقش المؤتمر، الذى يشارك فيه عدد كبير من المسؤولين والخبراء ورجال الأعمال من مختلف دول العالم، خلال الجلسات، تقريره الذى أعده تحت عنوان «تمويل التنمية المستدامة فى البلدان العربية»، والذى يعد الحادى عشر فى السلسلة التى أطلقها المنتدى منذ عام 2008 عن وضع البيئة العربية. ويقدّر التقرير حاجة الدول العربية بـ230 مليار دولار إضافية سنوياً لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة الـ17 التى وضعتها الأمم المتحدة، مع فجوة تمويلية تصل إلى 100 مليار دولار، ويحذّر من ارتفاع الفاتورة إلى مبالغ أعلى بكثير تبعاً لآثار الحروب والنزاعات فى المنطقة. ويؤكد التقرير أن الفجوة التمويلية فى الدول العربية التى تعانى العجز تبلغ أكثر من 100 مليار دولار سنوياً، مع مجموع تراكمى مقداره 1.5 تريليون دولار حتى سنة 2030.

وتوقع التقرير ارتفاع التكلفة أكثر، فى ظل آثار عدم الاستقرار على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، موضحاً أن التقديرات تشير إلى أن الخسائر فى النشاط الاقتصادى بسبب الحروب والصراعات فى المنطقة منذ عام 2011 تجاوزت 900 مليار دولار.

وقال إن انحسار مصادر التمويل العامة والخاصة فى المنطقة العربية، يعوق تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وإن من العقبات الرئيسية التى تحول دون تمويل التنمية المستدامة أن «المنطقة العربية مصدّرٌ صافٍ لرأس المال». وأضاف التقرير: «فى مقابل كل دولار يدخل المنطقة من طريق تدفقات الاستثمار الأجنبى المباشر، يعاد استثمار نحو 1.8 دولار فعلاً فى الخارج، إما بواسطة تدفقات الاستثمار المباشر إلى الخارج، وإما من طريق تحويل الأرباح التى يحققها المستثمرون الأجانب». وطبقاً لتقرير «أفد» بلغ حجم المساعدات العربية الإنمائية الرسمية الثنائية، من دولة إلى دولة، 216 مليار دولار بين 1970 و2017، قدّم الجزء الأكبر منها السعودية والكويت والإمارات وقطر، موضحاً أنه فى موازاة ذلك، قدمت صناديق التنمية العربية ما مجموعه 204 مليارات دولار حتى نهاية 2017، ذهب 54 % منها إلى الدول العربية، بينما ازداد مجمل المساعدات الإنمائية الرسمية المقدمة إلى البلدان العربية من مصادر خارج المنطقة- بحسب التقرير- ليصل فى عام 2016 إلى 22.3 بليون دولار.

وقال التقرير إن أحد التحديات التى تواجه العديد من الدول العربية هو التدفقات المالية غير المشروعة وغسل الأموال وسرقة الأموال العامة وهدرها، وأنه ينبغى بذل الجهود للحد من هذه الممارسات والقضاء عليها فى نهاية المطاف، بما فى ذلك مكافحة التهرب الضريبى للشركات الوطنية والعابرة للحدود، وقدّر وصول عائدات مكافحة الفساد فى الدول العربية إلى 100 بليون دولار أمريكى سنوياً، وهو ما يكفى لسد معظم الفجوة المالية فى الاستثمارات اللازمة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مصر اليوم - اليوم.. مؤتمر «أفد» في بيروت يبحث مواجهة الفساد في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع المصري اليوم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المصري اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق