اخبار مصر اليوم - قلب اليسار يبكى رحيل الكبار.. «عبدالرازق» يلحق بالرفاق الثلاثة

المصري اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قد يحمل القلب حزنًا واحدًا لفقد عزيز، لكن قلب اليسار الكبير قادر على أن يتحمل فراق أربعة من أبنائه الذين تركوا بصمة واضحة فى تاريخه.

فعقب مرور عام بأيام معدودة على وفاة الدكتور رفعت السعيد، أحد مؤسسى حزب التجمع، رئيسه السابق، أبى أن يأتى العام اللاحق دون أن يخطف أحد أبنائه، حسين عبدالرازق، الذى رحل عن دنيانا الخميس، وقبله مؤسس وزعيم الحزب، خالد محيى الدين، ومن قبلهم الكاتب الصحفى الكبير صلاح عيسى الذى ربطته بـ(عبدالرازق) علاقة صداقة وكفاح ونضال سياسى يسارى وعلاقة نسب بين الأختين فريدة وأمينة النقاش، لتودع كلتا الشقيقتين، الصديقين قبل الزوجين.

المصري اليوم تحاور«الدكتور رفعت السعيد » - صورة أرشيفية

ولم يتبق من مؤسسى التجمع بعد وفاة الأربعة الكبار، سوى عبدالغفار شكر وسيد عبدالعال ونبيل زكى وفريدة وأمينة النقاش.

المصري اليوم تحاور«صلاح عيسى » - صورة أرشيفية

وتوفى صلاح عيسى فى 25 ديسمبر عام 2017، عن عمر ناهز 78 عامًا، بعدما تم نقله لتلقى العلاج فى مستشفى المعادى العسكرى، وله بصمات تاريخية وصحفية، حيث شغل منصب الأمين السابق للمجلس الأعلى للصحافة، ومن قبلها رئاسة صحيفة (الأهالى) الناطقة باسم حزب التجمع، وكان معروفا عنه أنه الصحفى المدافع عن الفقراء والفئات المهمشة، بجانب الأعمال السياسية والتاريخية، وقد صدرت له عدة مؤلفات أثرت المكتبة العربية، ومنها «شخصيات لها العجب»، و«مثقفون وعسكر»، و«حكايات من دفتر الوطن».

ورحل بعد «عيسى»، رفعت السعيد، الذى توفى فى 17 أغسطس من العام الماضى، عن عمر يناهز الـ85 عامًا، وهو أول رئيس للحزب خلفًا لمؤسسه خالد محيى الدين، وكانت له مواقف سياسية أيدها البعض فيما معه آخرون، خاصة من الشباب، لكنه فى الوقت ذاته لم يهمل عمله كمؤرخ، حيث يعد العدو اللدود لجماعة الإخوان، بعدما صب اهتماماته فى الكتابة عنهم ضمن مؤلفات (الإرهاب المتأسلم) الذى تناول شخصية حسن البنا، و(أوهام الخلافة)، حيث ناقش تاريخ تطور نظرة علماء المسلمين وساستهم إلى مفهوم الخلافة، وبحث فى علاقتها بالدولة من حيث كونها تنظيمًا اجتماعيًا، و(الجريمة.. وقائع اغتيال شهدى عطية)، وهو عبارة عن نص التحقيقات التى تمت فى واقعة تعذيب شهدى عطية، ما أدى لوفاته، وهو أحد القيادات الشيوعية.

خالد محيى الدين

وقبل أقل من أربعة شهور، رحل خالد محيى الدين (الصاغ الأحمر)، فى 6 مايو من العام الحالى، وهو المؤسس لحزب التجمع، وأحد الضباط الأحرار المشاركين فى ثورة 23 يوليو، ونعته رئاسة الجمهورية بأنه كان رمزًا من رموز العمل الوطنى فى البلاد منذ اشتراكه فى ثورة يوليو وتأسيسه لحزب التجمع اليسارى، ونشب خلاف بين محيى الدين وقائد حركة الضباط الأحرار جمال عبدالناصر، فضلا عن خلاف مع يوسف صديق وعرفت بأزمة مارس 54، والذى طالب بعودة الضباط الأحرار إلى ثكناتهم وإفساح المجال أمام الحياة المدنية.

وحرص «محيى الدين» فى تاريخه السياسى على ضرورة الحفاظ على مكتسبات الفقراء من العمال والفلاحين ومحدوى الدخل الذين حصلوا عليها بعد ثورة يوليو عام 1952، وعقب توليه رئاسة تحرير دار أخبار اليوم خلال عامى 1964 و1965، قام بتأسيس صحيفة «الأهالى» الناطقة باسم الحزب والتى عبرت عن أفكار اليسار المصرى والعربى، وعندما بلغ الثمانين عامًا، رفض أن يظل فى منصب رئيس الحزب، ليصبح رئيسًا شرفيًا وزعيمًا خالدًا كما هو اسمه ومنذ أيام رحل الكاتب الصحفى الكبير عبدالعال الباقورى عضو مجلس نقابة الصحفيين الأسبق بعد ما أثرى الحياة النقابية والصحفية.

وسقطت الورقة الرابعة الكبرى من شجرة اليسار، بوفاة حسين عبدالرازق، الذى وافته المنية الخميس عن عمر ناهز 81 عامًا، وقد شغل عضو المكتب السياسى لحزب التجمع ورئيس مؤسسة خالد محيى الدين الثقافية، وعضو لجنة الخمسين لوضع الدستور، وعدة مناصب صحفية ونقابية وسياسية، أهلته جميعها لأن يكون واحدًا من كبار الكتاب والسياسيين الوطنيين البارزين فى ، فكانت له مواقف ثابتة فى القضايا المصيرية؛ بل داخل التجمع، فكانت آخر مؤلفاته (الأحزاب والطريق إلى الديمقراطية).

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مصر اليوم - قلب اليسار يبكى رحيل الكبار.. «عبدالرازق» يلحق بالرفاق الثلاثة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع المصري اليوم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المصري اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق