قبيلة الحجيلي بردفان تعلن وقوفها الكامل مع قبائل أبين

أعلنت قبيلة الحجيلي في حبيل جبر ردفان_ تضامنها ووقوفها الكامل مع قبائل ابين بشأن قضية اختطاف المقدم ”علي عشال الجعدني“ بظروف غامضة.
واعتبرت أن هذه القضية ليست قضية أسرة عشال وقبيلته بل قضية كل حر شريف لا يقبل الذل والهوان والخضوع لمثل تلك الجرائم التي تزهق الأرواح وتبيد ادميتهم ظلماً وعدواناً.
وأكدت قبيلة الحجيلي وقوفها مع قبائل أبين حتى تظهر الحقيقة ويتم القبض على الجهات التي قامت بعملية اختطاف عشال.
وجاء البيان:

في ردفان حبيل جبر/ تعلن تضامنها مع قبيله الجعدني .
أعلنت قبيلة الحجيلي في حبيل جبر ردفان_ تضامنها ووقوفها الكامل مع قبيله الجعدني في محافظة ابين بشأن قضية اختطاف المقدم ”علي عشال الجعدني“ بظروف غامضة.
قال تعالى : (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )نتابع بكل شقف واهتمام بشان قضية المختطف ”علي عشال الجعدني“ من قبل عصابة ارهابيه عاثت بالأرض فساداً دون رادع لتلك القوى المدججة بالسلاح والآلات القاتلة باسم الأمن والقانون …الخ
وبهذا الصدد باسمي مدين محسن محمد وبصفتي محامي ومدافع عن حقوق الإنسان وحرياته ، ونيابةً عن قبيلتي التي انتمي إليها قبيلة الحجيلي في حبيل جبر ردفان ، نعلن وقوفنا الكامل مع أسرة وقبيلة المختطف _ المخفي قسراً _ يعلم الله أنه حياً أو ميتاً ”علي عشال الجعدني“ في مدينة عدن التي أصبحت ثكنات للإرهاب.
ونعتبر أن هذه القضية ليست قضية أسرة عشال وقبيلته فقط بل قضية كل جنوبي حر شريف لا يقبل الذل والهوان والخضوع لمثل تلك الجرائم التي تزهق الأرواح وتبيد ادميتهم ظلماً وعدواناً.
وكما أننا نؤيد كل اصوات الاحرار في يمننا الحبيب الذي ينددون في ظل ازدادت الجرائم وتكررت مشاهدها في محافظة عدن وآخرها جريمة اختطاف المقدم علي عشال الجعدني ويعلم الله من هوا القادم الذي سيكون مصيره مصير علي عشال الجعدني .
علماً أن هذه قضية جنائية وقضية راي عام ليست مناطقية أو كما يفسرها البعض على مزاجيته ، ولهذا على المجلس الرئاسي اتخاذ الإجراءات القانونية ولو بالقوة الجبرية وبعدم التسويف والمماطلة بمثل هذه القضايا مالم على المجلس الرئاسي يتحمل كل التداعيات والأحداث التي لا تحمد عقباها.
والله من وراء القصد..

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى