اخبار اليمن اليوم السبت 12/1/2019 تقرير خاص- لغز تصعيد #الاصلاح و #قطر في #المهرة!

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اليوم السبت 12/1/2019

تايم/ تقرير خاصكعادته في النفخ في الاحداث حتى وان لم يكن جزءا منها او مشاركا في صناعتها ، وكعادته في تسلق الثورات والاحتجاجات وتسخيرها خدمة لمصالحه ، ينفخ حزب الإصلاح "اخوان اليمن" في احتجاجات "شرق اليمن" التي تحمل في باطنها الحرص على السيادة ومن قبلِها تنفيذ اجندة ارتهان لدولة إقليمية هي من تغذي تلك الاحتجاجات وتدعمها بالاموال نكاية بالعربية السعودية ، ودولة الامارات المتحدة ،كما ان من اهم ما تطالب به تلك الاحتجاجات بان يترك باب التهريب مفتوحا.
وتتجلى المشاركة الإصلاحية في دعم احتجاجات المهرة ليس في الدفع بالمحسوبين على الحزب لتصدر تلك المظاهر الفوضوية ،فحسب ، بل في مواكبتها إعلاميا ، وتضخميها والدندنة حولها وتعميمها على كافة مواقع ومنصات الحزب المتلون.
مواقع هي الأخرى تحتفي باحتجاجات المهرة وتفرد لها مساحات كبيرة ، في تماهي كبير مع مواقع الإصلاح التي جندت نفسها خصيصا لتغطية تلك الاحتجاجات، مع وسائل اعلام ميليشيات التي لو قُرن موقفها من اعتصام المهرة بالصراخ الإصلاحي لكان مبررا، على الأقل ان شبكة التهريب تنشط في المهرة لصالح الحوثيين، لكن يبدو ان "الاخوانية" التي تمر عبرها وعبر محافظة "الجوف" تلك المهربات اغضبها هي الأخرى تواجد قوات العربي في المهرة ، كونها أغلقت احد مصادر تمويل الجماعة، بل ان حزب الإصلاح يرى ان المشاركين في تلك التظاهرات يؤدون نيابة عنه دورا وطنيا مهما في رفض تواجد السعودية التي ما برحت تقدم كل أنواع الدعم للمهرة ولعدن ولحضرموت ولمناطق الشرعية كلها.
 
 
 
شماعة الاحتجاجات
 
في 25 يونيو/ حزيران 2018م  بدأت الاحتجاجات بمزاعم مطلبية ابرزها السيادة وتفعيل المنافذ، لكن كان المطلب الأبرز ؛ إعادة العمل في منفذي شحن وصرفيت البريين وميناء نشطون إلى وضعها اثناء "التهريب"، وتسليمها إلى قوات الأمن المحلية والجيش التي تدين بالولاء لزعيم المهربين بالمحافظة وعناصر الشبكة العاملين معه، وعدم السماح لأي قوات غير رسمية بالقيام بالمهام الأمنية في إشارة الى ضرورة الإبقاء على العناصر الأمنية التي أصبحت تربطها علاقة متينة بمهربي الأسلحة والمخدرات في المحافظة ، ويعد الذراع القبلي لتلك الاحتجاجات ، علي سالم الحريزي ، والذي يعد الرجل الأبرز لسلطنة عمان ، فيما يتولى الترويج لها إعلاميا سكريتر "محمد عبدالله كده"  المحافظ السابق وهو شخص يدعى "أحمد بلحاف"، والذي كان المحافظ الراهن راجح باكريت ، قد كشف مراسلات "بلحاف" مع الجانب العٌماني ، ثم اصبح على تواصل فيما مع عناصر استخباراتية قطرية لذات الهدف ، حيث اطلق موقع اسماه "المهرة بوست" ، لكن معلومات مؤكدة حصلت عليها "عدن تايم" تقول ان "المهرة بوست" يدار من مناطق سيطرة الحوثيين، وعبر اعلاميين ونشطاء حوثيين او موالين للجماعة، تحتفظ "عدن تايم" بأسمائهم.
 
 
 
الاصلاح وتشويه الدور السعودي
 
يجتهد نشطاء الاصلاح وعبر مختلف وسائل الاعلام وتطبيقات التواصل الاجتماعي في تشويه الدور السعودي والاماراتي في اليمن ، رغم الابتسامات الصفراء التي يطلقها قادة الحزب في الغرف المغلقة عند التقائهم بقادة الدولتين، ومن صور هذا التشويه ، الاستنفار الذي يبديه المحسوبون على الحزب مع  احتجاجات المهرة وهو ما يثير الكثير من التساؤلات ، بالنظر الى المصالح التي يرجوها الحزب من مشاركته في هكذا تشويش لا يخدم علاقة اليمن بجيرانها الذين هبوا لنجدتها وإنقاذها ، وانما يخدم ميليشيات الحوثي وشبكات تهريب الأسلحة والمخدرات التي تعمل كأدوات فاعلة للانقلابين، وعلى رأسهم الوكيل الأول لمحافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي، الذي استغل موقعه كوكيل للمحافظة وجند نفسه والاموال التي يتلقاها من سلطنة عمان وقطر ومن التهريب لإثارة الرأي اليمني ضد نجاحات العمليات العسكرية للتحالف في الداخل اليمني في محاولة لاستغلال الأحداث للعودة من جديد لما كان عليه سابقاً من تهريب الأسلحة في منطقتي حوف وميناء الغيضة بالمحافظة.
 
 
 
اغلاق منافذ التهريب
 
ووفقا لمصادر امنية واستخباراتية فإن الحريزي أحد أقطاب تهريب السلاح والمخدرات في محافظة المهرة، وكان من الطبيعي أن يتصدر واجهة المطالبين برحيل قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، بعد أن أغلقت معظم المنافذ التي كانت يستخدمها لتهريب السلاح والمخدرات للميليشيات الحوثية الإيرانية، وذلك بعد أن تضررت مصالحه وأغلقت التجارة الممنوعة التي يديرها وتدر عليه أرباحا طائلة، غير آبه بما تسببه مثل هذه النشاطات من أضرار على المجتمع ومستقبله.
ويدير الحريزي عمليات التهريب الإيرانية عبر قوارب صيد صغيره خشبية لتجنب قصف طيران التحالف، لترسو في منطقه بين (نشطون) و (الغيظة) وبين (قشن) و (حصوين) بمحافظة المهرة، ثم يتم نقلها عبر شبكة من عصابات التهريب عبر الصحراء إلى محافظة ، ومنها إلى محافظة الجوف، حيث تسلك الشاحنات طرقاً ترابية خوفاً من استهدافها من طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن.
 
 
 
الوطنية كبوتقة للتهريب
 
ومن سخرية الأقدار أن يتحول مهرب السلاح والمخدرات في وسائل اعلام "الإصلاح" إلى مدافع عن الوطنية والسيادة ، ليس حبا في اليمن بل سعيا لتحقيق مكاسب شخصية تعود له بأرباح ملطخة بدماء الأبرياء جراء ما تخلفه تجارته الممنوعة من المآسي على المجتمع سواء بوصول الأسلحة إلى أيدي الميليشيات الحوثية الإيرانية أو المخدرات التي تفتك بشباب اليمن.
 
 
 
أجهزة الأمن قديمة
 
ولا تزال الاجهزة الامنية في المهرة بتركيبتها السابقة دون تغيير ، ما يجعل ولائها محل شك، وخصوصا ان شبكة التهريب تدافع عن ابقاء خدمات تلك الاجهزة في مواقعها دون اعمال التدوير الوظيفي وترفض إحلال قوات بدلا عنها او اعادة توزيعها وانتشارها سدا للذرائع، الا ان اعلام قطر والاخوان يتناسى كل ذلك ويدندن حول السيادة ، التي ما كان لها ان تستمر في محافظة مأرب لو لم يكن الباتريوت السعودي الاماراتي  الرافع لها امام هدايا الحوثيين الباليسيتة التي يرسلها للاصلاحيين هناك، وليس الدموع التي تذرفها قواعد الحزب عقب كل مجزرة يرتكبها الحوثيون  ، بعد ان أُرسلت لهم "تلك الأسلحة" عبر المهرة ومنافذها التي يستنفر الاصلاحيون نشطائهم واعلامييهم للنيل من قوات التحالف العربي في المهرة، بعد أن أحكمت قبضتها على المهربين للأسلحة غير المشروعة والمخدرات إلى الداخل اليمني، وقطعت كافة الطرق والوسائل عليهم، ما اثار شبكة التهريب وزعمائها المستفيدين من تلك الطرق المهددة لاستقرار أمن الشعب اليمني.
 
أجندة قطرية - تركية
لا يفّوت نشطاء الاخوان في اليمن فرصة للنيل من التحالف العربي ، ودولة الامارات ، تنفيذا لأجندة (قطرية - تركية) ، لم تعد خفية على اي متابع، لكنها خفية على عيون دعاة التقارب الحوثي الاصلاحي داخل اروقة الجماعة والحركة المسلحة.
وفي سلوك مكشوف بدا لافتاً لعب المنظمين للاعتصام على التناقضات السياسية لإحداث اختراق في سبيل تمكين المهربين من استئناف مزاولة نشاطهم، فالعلم اليمني وصور الرئيس تحضر بكثافة في اماكن الاعتصام ، لكن بالمقابل من ذلك يلاحظ ان من يجندون انفسهم سواء كأفراد او كأحزاب ووسائل اعلام ورقية والكترونية ، لدعم الفوضى والتهريب في المهرة ، بشماعة "الاعتصام السلمي"، يلاحظ انها في انسجام واتفاق كامل مع مواقف ميليشيات الحوثي الانقلابية بصنعاء ، التي تضررت كثيرا بفعل الاجراءات الأمنية والرقابية التي اتخذتها قوات التحالف في البوابة الشرقية لليمن ، وحدّت تلك الاجراءات كثيرا من عمليات تهريب الاسلحة والمخدرات الى الجماعة المتمردة في مناطق سيطرتها.

اخبار اليمن اليوم السبت 12/1/2019

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار اليمن اليوم السبت 12/1/2019 تقرير خاص- لغز تصعيد #الاصلاح و #قطر في #المهرة! في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق