اخبار اليمن اليوم الاثنين 14/5/2018 الإمارات وسقطرى.. نحو عقدين من التنمية والدعم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اليوم الاثنين 14/5/2018

تايم - 24 :يعود الدعم الإماراتي  لشعبنا عموما  وسقطرى تحديداً إلى عشرات السنين ترجمة لتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ورئيس الامارات الحالي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وتعكس مواقف الإمارات التاريخية مع أهالي الأرخبيل التزامها بوحدة اليمن وشعبه والعمل على توفير الدعم اللازم للارتقاء بالمستوى المعيشي في جميع المحافظات والمدن.
ويزخر التاريخ بالكثير من المواقف والأحداث التي تحركت فيها الإمارات عبر مؤسساتها الإنمائية والإغاثية للوقوف إلى جانب أهالي الأرخبيل، بعد أن اجتمعت الظروف السياسية والإهمال، إضافةً لتأثير الكوارث الطبيعية.
معونات ومواد إغاثية
وأرسلت الدولة في مارس (آذار) 2000 فريقاً من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى أرخبيل لتقديم المعونات والمواد الإغاثية من الخيام والاحتياجات الأساسية للسكان بعد الفيضانات والسيول التي تعرضت لها المنطقة وخلفت أضراراً فادحة في المباني والأراضي الزراعية.
وخلال إعصار تشابالا المدمر الذي تعرض له الأرخبيل في مايو (أيار) 2015 هبت الإمارات بكل مؤسساتها الإنسانية والإغاثية لنجدة الأهالي هناك، حيث أقامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية جسراً جوياً سيرت من خلاله 16 طائرة شحن وأربع بواخر شحن حملت جميعها نحو 12 ألف طن من المواد الغذائية والإغاثية من خيام وأغطية للمتضررين من سكان الأرخبيل.
من جانبها، سارعت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي إلى تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين حيث وزعت في الأيام الأولى التي أعقبت الإعصار أكثر من 35 طناً من المساعدات الاغاثية العاجلة على الأهالي، أعقبتها بإرسال طائرتين تحمل على متنها عشرات الأطنان من المواد الإغاثية المخصصة.
وقدمت مؤسسة آل مكتوم الخيرية والإنسانية تبرعاً بقيمة مليوني درهم لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي للمشاركة في أعمال الاغاثة في اليمن ودعم مشاريع إعادة البُنى التحتية.
القطاع الصحي
وعلى صعيد القطاع الصحي، شكلت المساعدات الطبية الإمارتية التي تدفقت على أرخبيل سقطرى في عام 2005 سداً منيعاً لوقف اجتياح وباء الملاريا وتخفيض نسبة الإصابة به إلى الحد الأدنى، حيث نفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حملة لمكافحة الوباء افتتحت خلالها مراكز متخصصة لمكافحة الملاريا وقدمت 15 ألف غطاء لمقاومة البعوض و500 كيلوغرام من مبيدات الرش و21 ميكروسكوبا من أحدث الأجهزة في مجال فحص الملاريا إضافة إلى ثلاثة الاف شريحة فحص ومواد أخرى تستخدم في مكافحة.
وساهمت الإمارات في تقديم العلاجات الفعالة لأمراض العيون التي عانى منها سكان سقطرى لفترة طويلة، ففي عام 2005 أجرى الفريق الطبي التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي الكشف على2500 حالة مرضية وأجرى عمليات جراحية لحوالي 300 حالة من المصابين بحالات العمى.
مشاريع التنمية
كما حرصت الدولة على مواكبة متطلبات وحاجات أرخبيل سقطرى بعد ما تعرض له من تدمير بفعل العواصف والفيضانات، ونفذت عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عشرات المشاريع الصحية والتعليمية والخدمية.
ونفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مدينة الشيخ زايد التي تتكون من 356 منزلاً بمرافقها الصحية والتعليمية والخدمية الأخرى -افتتحت المرحلة الأولى في العام 2017- إلى جانب إنشاء وصيانة 42 فصلاً دراسياً في 14 مدرسة وتوفير المعينات الدراسية من حواسيب وغيرها للطلاب، وإنشاء روضة وصيانة و تأهيل 44 مسجداً، وإنشاء شبكة مياه بطول 75 كيلو متراً، إضافة إلى إنشاء حاجز بحري لحماية مركز الإنزال السمكي بـ"حديبو" وتوفير 100 قارب للأهالي الذين يمتهنون صيد الأسماك الذي يعتبر من مصادر الدخل الرئيسية لسكان الأرخبيل.
ولم تغفل الهيئة الجانب الترفيهي للسكان وأسرهم فقد أنشأت حديقتين عامتين وملعبين لكرة القدم، وفي محور آخر أفردت الهيئة حيزاً كبيراً لدعم استقرار الشباب في الجزيرة وتحقيق حلمهم في الاستقرار الأسري والاجتماعي والنفسي وتيسير الزواج لهم من خلال إقامة عرسين جماعيين تضمن الأول 40 حالة زواج فيما استفاد من الزواج الثاني الذي أقيم نهاية أبريل (نيسان) الماضي 400 شاب وفتاة تم توفير كل مستلزمات الزواج لهم.
بدورها نفذت مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للأعمال الإنسانية مشروع مستشفى الشيخ خليفة بجزيرة سقطرى اليمنية الذي افتتحت المرحلة الأولى منه في ديسمبر (كانون الأول) 2012.
ويضم المستشفى الذي يستقبل مئات الحالات يوميا غرفتي عمليات وغرفة للعناية المركزة وأقسام النساء والتوليد والأطفال والطوارئ بتجهيزات ومعدات طبية متطورة وأسهمت المؤسسة ببناء عدة مشاريع لتخزين المياه في مناطق متفرقة بالأرخبيل وإنشاء مصنع للثلج بالإضافة مشروع توزيع الحقيبة المدرسية على طلاب وطالبات سقطرى .
وفي عام 2016، سلمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الدفعة الأولى من سيارات ذات دفع رباعي إلى شرطة محافظة ارخبيل سقطرى، وذلك دعماً لجهود ترسيخ الاستقرار ونشر الطمأنينة في الأرخبيل ولا يقتصر العمل الخيري الإماراتي في سقطرى على صعيد المؤسسات بل تبرز في هذا الجانب مبادرات فردية خاصة تؤكد أن العلاقة بين الجانبين تتجاوز الإطار الرسمي إلى الشعبي.

اخبار اليمن اليوم الاثنين 14/5/2018


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن تايم ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن تايم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق