اخبار وتقارير – الرئيس الزُبيدي يُعزَّي في وفاة العالم الجليل الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

ملخص الخبر بالذكاء الاصطناعي

بقلم الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي. نقاط رئيسية للبرقية التعزية: 1. **وفاة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي**: وافاه الأجل بعد حياة حافلة بخدمة العلم والدعوة إلى الله. 2. **توجهات التعازي**: إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان عبدالعزيز آل سعود. 3. **تعبير عن الصداع والاحترام**: للفقيد العالم الجليل. 4. **تعريف الشيخ ربيع بن هادي المدخلي**: لقد يكون علماً من أعلام الأمة الإسلامية، ورعباً من رموز الوسطية والاعتدال، يهوى الدفاع عن العقيدة الصحيحة ومنهج السلف الصالح. 5. **التعازي المجددة**: إلى أسرة الشيخ ربيع وذويه وأحبائه وتلاميذه والمتلازمة الإسلامية والعربية. 6. **السؤال عن المغفرة**: للمسجد ويُستغفر له وأن يرزقه فضاً من فضله. 7. **الغفران والجنات**: ناشد الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويَسكنَه فسيح جناتِه، ويَجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

    بعث الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية تعزية ومواساة إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عبدالعزيز، بوفاة العالم الجليل الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بخدمة العلم والدعوة إلى الله.

    في ما يلي نص التعزية:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    خادم الحرمين الشريفين/ الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله
    سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

    بقلوب يملؤها الرضاء بقضاء الله وقدره بلغنا وفاة فقيد الأمة العالم الجليل الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بخدمة العلم والدعوة ونشر المنهج السلفي المعتدل على هدي السلف الصالح وسنة نبيه محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.

    وبهذا المصاب الجلل نتوجه إلى مقامكم الكريم بخالص العزاء والمواساة وعبركم الى أسرة فقيد الأمة وأهله وذويه وطلابه ومحبيه وإلى الأمتين العربية والإسلامية.

    لقد فقدت الأمة الإسلامية برحيله علماً من أعلامها، ورمزاً من رموز الوسطية والاعتدال، ممن سخر علمه في الذود عن العقيدة الصحيحة، والدفاع عن منهج السلف الصالح، ونشر السنة النبوية وتعليم الناس دينهم بالحكمة والموعظة الحسنة.

    نجدد التعازي لكم ونسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يُلهم أهله وذويه وتلاميذه ومحبيه الصبر والسلوان.
    إنا لله وإنا اليه راجعون

    ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة 4 مايو , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من 4 مايو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

    اترك تعليقاً

    زر الذهاب إلى الأعلى