بعد عامين من حبسه.. الإفراج عن ‘‘متحول جنسيًا’’ ينتحل صفة طبيبة ويمارس النصب بحق اليمنيين في ماليزيا

أمرت محكمة في عدن، بالإفراج بالضمان الحضوري عن متهم بانتحال صفة طبيب أمراض جلدية، تنكر في زي امرأة، ومنعه من السفر، وذلك بعد عامين من سجنه.

جاء ذلك خلال جلسة عقدتها محكمة صيرة الابتدائية بمحافظة عدن ، الثلاثاء 25 فبراير 2025، للنظر في قضية المدعو “أدهم فيصل عبدالعزيز خليل”، المتهم من قبل النيابة العامة بانتحال صفة طبيب أمراض جلدية، واستخدام وثائق مزورة، وممارسة مهنة الطب في العاصمة الماليزية كوالالمبور لسنوات.

وترأس الجلسة فضيلة القاضي نزار السمان، رئيس المحكمة، بحضور عضو النيابة القاضي ناصر الأعوش، والمتهم أدهم فيصل، ومحاميه ياسر شماخ، بالإضافة إلى المحامي المعيّن عن المتهم الثاني، والمحامية خديجة درويش، ممثلة المجني عليه.

وخلال الجلسة، طالب ممثل النيابة العامة المحكمة بفتح باب المرافعة مجددًا، لتمكين الادعاء من الرد على دفوع المتهم وتقديم أدلة جديدة تدعم الاتهام.

ومنحت المحكمة المتهم أدهم فيصل فرصة للرد، حيث أكد أن النيابة العامة أخذت مهلة كافية، امتدت لأكثر من سنة وثلاثة أشهر، قبل إحالة القضية للمحكمة، وتساءل:”هل كل هذه الفترة لم تكن كافية لتجهيز الأدلة، أم أن الهدف هو إطالة فترة حبسي؟”.

وأضاف المتهم: “قدمنا الدفع الأول، وبعده بشهرين قدمنا دفعًا ثانيًا، واستمرت المحاكمة لثمانية أشهر، ولم تُقدّم النيابة أدلة جديدة. العضو المحقق من قبل النيابة حضر جميع الجلسات ولم يقدم أي رد على دفوعنا أو أدلة جديدة تثبت التهم ضدي”، وفق الصحفي “رعد الريمي” الذي نقل تفاصيل الجلسة.

قرار المحكمة

وبناء على ذلك، قررت المحكمة ما يلي:

قبول طلب النيابة العامة وفتح باب المرافعة، ومنحها فرصة أخيرة لتقديم آخر ما لديها من أدلة وردود جديدة.

الإفراج عن المتهم الأول (أدهم فيصل عبدالعزيز) بالضمان الحضوري.

منعه من السفر خارج الجمهورية اليمنية لأي سبب كان.

تأجيل الجلسة إلى ما بعد الإجازة القضائية، وتحديد موعدها في 22 أبريل 2025.

وكانت وزارة الداخلية اليمنية أعلنت قبل عامين القبض على متحول جنسيا يدعى “أدهم فيصل عبد العزيز خليل”، وهو متهم بـ”انتحال صفة طبيبة وممارسة عمليات نصب واحتيال”.

وكانت السلطات الماليزية قد ألقت القبض على الشاب، في 2020، بعد بلاغ من السفارة اليمنية بماليزيا للحكومة الماليزية، وبعد انتهاء فترة الحبس قامت بترحيله إلى مصر وأبلغت الأجهزة الأمنية المصرية بقضيته، لتقوم السلطات المصرية بترحيله إلى مطار عدن الدولي وإبلاغ الجهات اليمنية عنه، والتي بدورها ألقت القبض عليه وأحالته للتحقيق.

وعرف الشاب بامتهان مهنة الطب في ماليزيا ونفذ عملية نصب واحتيال على أحد اليمنيين، بأكثر من مئة ألف دولار بعد أن عاش معه قصة حب وهيام على أمل الزواج به، كما مارس الحيلة ذاتها مع مقيم يمني في مصر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى