السعودية تدخل المرحلة الثالثة من رؤية 2030.. عقد من التحول يمهد لمضاعفة الإنجاز
في بداية عام 2026، دخلت السعودية المرحلة الثالثة من رؤية 2030، مدفوعة بزخم إنجازات غير مسبوق تحقق على مدار عقد كامل من العمل المتواصل.
وفي هذه المرحلة، تتجه المملكة إلى مضاعفة وتيرة التنفيذ وتعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي، مع الحفاظ على الأهداف الاستراتيجية طويلة المدى، وتكييف أدوات التنفيذ بما يتلاءم مع المتغيرات المحلية والعالمية.
ولا تركز المرحلة الجديدة على الاستمرار فحسب، بل على تعزيز الاستدامة وترسيخ المرونة الاقتصادية، من خلال مراجعة الأداء، وإعادة ترتيب الأولويات، ورفع كفاءة الإنفاق، بما يضمن استمرار مسار التحول بثبات، مهما تغيرت الظروف.
هذا الانتقال إلى المرحلة الثالثة لم يأتِ من فراغ، بل يستند إلى حصيلة قوية من النتائج التي تحققت خلال السنوات الماضية، حيث تمكنت المملكة من تحقيق أو تجاوز 93% من مستهدفات البرامج والاستراتيجيات، فيما تسير 90% من المبادرات على المسار الصحيح أو اكتملت بالفعل.
كما شهد الاقتصاد الوطني تحولًا هيكليًا واضحًا، مع ارتفاع مساهمة الأنشطة غير النفطية إلى 55% من الناتج المحلي الإجمالي، وتراجع الاعتماد على النفط من 90% إلى نحو 68%، في مؤشر واضح على نجاح سياسات التنويع الاقتصادي.
وفي السياق ذاته، واصل الناتج المحلي الإجمالي نموه ليقترب من 5 تريليونات ريال، مدعومًا بارتفاع الإيرادات غير النفطية، فيما حافظت المملكة على استقرار معدلات التضخم، وحققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات التنافسية العالمية.
خلال هذه الرحلة، واجهت المملكة تحديات عالمية كبرى، من تقلبات أسعار النفط إلى تداعيات جائحة كورونا، مرورًا بالاضطرابات الجيوسياسية وسلاسل الإمداد. ومع ذلك، أثبتت رؤية 2030 قدرتها على التكيف، حيث واصلت البرامج التنفيذية تحقيق مستهدفاتها دون تعثر يُذكر.
هذا الأداء يعكس نضج المنظومة الحكومية التي باتت أكثر كفاءة ومرونة، قادرة على اتخاذ قرارات سريعة وفعالة، وتحويل الأزمات إلى فرص للنمو.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
