ماذا يحدث في شبوة؟ أطباء يرحلون والأهالي يطرقون أبواب المستشفى الموصدة!
تتصاعد وتيرة الأزمة الصحية في محافظة شبوة، وسط مخاوف جدية من انهيار الخدمات الطبية الحيوية، عقب تطور خطير أعلن عنه عدد من العاملين في قطاع الصحة.
وقد شهدت الأيام القليلة الماضية تقديم طواقم قسم الأمومة والطفولة في المستشفى العام استقالات جماعية، خطوة وصفها مراقبون بأنها “جرس إنذار” يكشف حجم التدهور الذي وصل إليه القطاع الصحي في المحافظة.
وبحسب مصادر مطلعة وموثوقة، فإن هذه الاستقالات لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت كنتيجة حتمية لتراكمات طويلة من الإهمال، وغياب الحلول الجذرية للملفات العالقة.
وأكدت المصادر أن الكادر الطبي والتمريضي واجه ظروفاً عمل غير إنسانية، إضافة إلى ما وصفوه بـ”سوء الإدارة المتفشي” داخل إدارة المستشفى، وتقاعس مكتب الصحة عن التدخل لإنقاذ الموقف، مما أدى إلى تآكل بيئة العمل وانهيار معنويات العاملين.
وتحميل المصادر المسؤولية الكاملة للجهات المعنية، مشيرة إلى أن المكاتبات والشكاوى المرفوعة سابقاً تجاهلتها إدارة المستشفى ومكتب الصحة، وهو ما دفع الكادر لاتخاذ قرار الانسحاب احتجاجاً على الواقع المأساوي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
