كتلة الشرق تُعيد رسم خريطة القوى في اليمن: بن حبتور يعلن بروز قطب وطني ثالث لمواجهة الاحتكار والجهوية

في تطور سياسي يُعدّ الأهم منذ اندلاع الأزمات المتعاقبة في اليمن، أعلن الأمين العام لمجلس شبوة الوطني، الدكتور ناصر بن حبتور، أن “الشرق” لم يعد مجرد مكون جغرافي أو ديموغرافي، بل بات كتلة سياسية ثالثة وازنة ومستقلة، تقف على قدم المساواة مع كتلتي الشمال والجنوب في المعادلة الوطنية .

وجاء تصريح بن حبتور ليُرسّخ واقعاً سياسياً جديداً يُشير إلى أن أبناء المحافظات الشرقية — وعلى رأسها شبوة — قد قطعوا شوطاً كبيراً في تنظيم صفوفهم، وتوحيد رؤاهم، وبناء هياكلهم الاجتماعية والسياسية، ما يجعل من “كتلة الشرق” لاعباً لا يمكن تجاوزه في أي تسوية قادمة .

وفي تصريحٍ حمل طابعاً حاسماً وصارماً، بيّن بن حبتور أن هذه الكتلة الجديدة لا تسعى للانفصال أو التمترس خلف خطاب إقليمي، بل تهدف إلى ثلاثة أهداف وطنية محورية:

  • كسر الاحتكار السياسي: من خلال فرض حلول حقيقية للصراع التاريخي المستمر حول السلطة والثروة، والانفراد بالقرار الوطني من قبل أطراف محدودة.
  • تثبيت مواطنة متساوية: عبر السعي لبناء دولة عادلة تضمن حقوق جميع أبنائها، شمالاً وجنوباً وشرقاً، دون تمييز أو تهميش.
  • إعادة التوازن الوطني: بدعوة جميع القوى السياسية إلى الترحيب بهذا التكتل الذي اكتملت مقوماته، ونضجت رؤيته، واستوى على ساقه السياسية والمجتمعية .

وأكد بن حبتور أن العمل جارٍ على قدم وساق لتوحيد الموقف الشرقي، معتبراً أن هذا الحراك لا يمثل مصلحة شبوة أو المحافظات الشرقية وحدها، بل هو مصلحة وطنية عليا لكل اليمنيين الذين يحلمون بدولة المواطنة والعدالة، بعيداً عن الصراعات الجهوية الضيقة التي طال أمدها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى