رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق ‘‘الأمير تركي الفيصل’’ يفجر مفاجأة من العيار الثقيل بشأن ‘‘عيدروس الزبيدي’’

في مقال سياسي حاد وشديد الوضوح، شن الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، هجوماً لاذعاً على المشاريع الانفصالية في المنطقة، واضعاً تحركات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، عيدروس الزبيدي، في سياق مخططات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرامية لزعزعة “اللحمة الجغرافية” للدول العربية.
وربط الفيصل في مقاله الذي جاء بعنوان “الأصوات النشاز ومواقف المملكة”، بين استراتيجية نتنياهو في دعم الكيانات “المبتورة” وبين مطامع الزبيدي.
وأشار الفيصل إلى أن استعداد الزبيدي المعلن للتعاون مع إسرائيل يجعله جزءاً من مشروع نتنياهو “المقيت” لتفتيت الدول العربية.
وشبّه الفيصل طموحات الانفصال في جنوب اليمن بالاعتراف الإسرائيلي المنفرد بكيان “صومالي لاند” كدولة مستقلة، معتبراً إياها محاولات لضرب الوحدة العربية.
ولفت إلى أن هذا النهج يبدأ بادعاء حماية الأقليات (كما في سوريا) وينتهي بتقسيم الأوطان، بينما تُشن في الوقت ذاته حرب إبادة ضد الفلسطينيين.
واستعرض الأمير تركي الفيصل في مقاله محطات من زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، مؤكداً على صلابة الموقف السعودي.. مؤكدًا أن ولي العهد قاوم كافة الضغوط المتعلقة بالتطبيع مع إسرائيل.
كما شدد على أن الرياض جاهرت بإصرارها على نيل الفلسطينيين دولتهم المستقلة كشرط أساسي وقبل أي حديث عن التطبيع.
ورد الفيصل على من وصفهم بـ “أبواق الصهيونية” وأصدقاء إسرائيل العرب الذين روجوا لروايات تزعم تغيير المملكة لمسارها السياسي أو توافقها مع تيارات معينة، واصفاً إياهم بالذباب الذي يسعى لتشويه المواقف السعودية الثابتة والمبدئية.
يمثل مقال الأمير تركي الفيصل رسالة سعودية “غير رسمية ولكنها رفيعة المستوى” تجاه الداخل اليمني والإقليم، مفادها أن المملكة العربية السعودية ترفض المشاريع التي تؤدي إلى تمزيق وحدة اليمن وتراها متقاطعة مع الأجندات الإسرائيلية في المنطقة. كما يضع المقال حداً للتكهنات حول موقف الرياض من مسألة الانفصال، بربطه صراحة بالأمن القومي العربي الشامل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








