قرار سعودي جديد يهز الإمارات ويفرح ملايين اليمنيين

فرحة عارمة طالت كل أطياف الشعب اليمني بعد قرار سعودي جديد، أدخل السعادة والسرور في قلوب اليمنيين، واثلج صدورهم، وهذا القرار لم يسعد فقط أبناء اليمن، بل شاركهم الفرحة كل ابناء العالمين العربي والإسلامي وكل من يريد خيرا لليمن وشعبها العظيم.
القرار السعودي الجديد، لم يثير السعادة في قلوب اليمنيين داخل اليمن وخارجها فحسب، بل كشف لهم الفرق الكبير بين التعامل الأخوي الصادق من قبل المملكة، وما مارسته الإمارات من النفاق والخداع، فخلال سنوات عجاف أظهرت الإمارات المحبة ورغبتها لمساعدة اليمن واليمنيين، لكن الواقع على الأرض كشف الزيف والخداع.
فقد أقدمت الإمارات على مدى سنوات عجاف باتباع مسلك خبيث لا علاقة له بالاخوة ولا بالإنسانية، فدمرت اليمن بشكل ممنهج وسفكت الدماء دون رحمة ولا شفقة، ولم يستفد منها سوى مجموعة من الخونة والعملاء الذين باعوا وطنهم وشعبهم بثمن بخس، وبلغ فيها الاستهتار والخداع أن حولت مركز الهلال الإماراتي الأحمر الذي خدع البسطاء وبأنه مليء بكل أنواع المساعدات الغذائية ليكتشف اليمنيين أنه مخزن مرعب لكل أنواع الأسلحة الفتاكة لقتل كل الشرفاء في اليمن والتخلص منهم.
الامر مع السعودية يختلف تماما، فعندما أعلن وزير الدفاع السعودي الأمير “خالد بن سلمان” عن المنحة السعودية الكريمة التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان، والتي بلغت 1.9 مليار ريال سعودي، تبين للجميع ان تلك الأموال الطائلة لن تذهب إلى جيوب المسؤولين والمتنفذين، كما كانت تفعل الإمارات فتمنح الزبيدي والبحسني وبقية العملاء الأموال ليكونوا عبيدا لها وينفذون اجندتها وتركت أبناء الجنوب يعيشون في جحيم، فلا كهرباء ولا ماء ولا رواتب ولا مستشفيات، وكل من كان يعترض فالعقاب الوحشي والمصير المرعب بانتظار كل مخالف.
لقد حددت السعودية أن تلك المنحة الكريمة سيكون المستفيد الأكبر منها هم البسطاء من عامة الشعب اليمني، وسيوفر لهم الكهرباء والمستشفيات والمدارس والرواتب، وكل ما يطمح إليه كل ابناء اليمن منذ سنوات طويلة، وهو ما سيوفر لهم الحياة الكريمة وستكون لبنة اساسية للتنمية والازدها، وهو ما سيخفف كثيرا من معاناتهم ويغرس لديهم الأمل ان القادم أفضل.
أن ما فعلته الإمارات في اليمن، سبق لها وفعلته كذلك في كثير من البلدان العربية والإسلامية، ولقد عبر عن ذلك وزير الخارجية الصومالي حين أكد في حديثه لقناة “الجزيرة” القطرية، أن قرار إلغاء جميع الاتفاقيات مع الإمارات لم يكن قرارا عشوائيا أو وليد اللحظة، بل هو نتاج تقييم دقيق لتراكمات سلبية شهدتها العلاقات الثنائية على مدى سنوات، والتي كشفت ان العلاقة مع الإمارات علاقة مسمومة تؤدي للتدمير والمعاناة الطويلة، وهذا القرار يشمل إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع الحكومة الإماراتية، لانها لا تحترم سيادة الصومال ولا تحترم إرادة شعبه، ولا تهتم الا بمصالحها حتى لو كان ذلك يلحق الضرر بالصومال.
لقد تابع العالم العربي والإسلامي الثورة العارمة التي أشعلها كل أطياف الشعب اليمني العظيم من الأطفال والنساء والشيوخ، في كافة مواقع التواصل الإجتماعي ومنصات السوشال ميديا، وأدرك الجميع انها ثورة عفوية صادقة ونابعة من القلب، فجميعهم كانوا يلهجون بالثناء والشكر للقيادة السعودية الحكيمة والشعب السعودي الكريم، بعد ان شعر الجميع أنه عطاء اخوي صادق يهدف لصرف المرتبات وتحسين أوضاع اليمنيين وتحقيق تنمية شاملة تطال جميع مرافق الحياة وتوفر لليمنيين المستشفيات وتنير لهم الكهرباء وتوفر مياه الشرب وتبني المستشفيات والمدارس والطرقات، وهذه العفوية الصادقة من قبل اليمنيين تركت أثر عميق في نفوس المفكرين والادباء والكتاب والمشاهير في كل أرجاء العالم العربي والإسلامي ودفعتهم لمشاركة اليمنيين أفراحهم ووجهوا الشكر العميق للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا… فليبارك الرحمن في أرض الحرمين الشريفين، وليزيدهم من فضله، فشكرا من أعماق القلب للملك سلمان وولي عهده الأمين وكل قيادات المملكة وشعبها الكريم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.






