مدير مكتب ابوزرعة المحرمي يكشف حقيقة اجبار قيادات الانتقالي الجنوبي على حل المجلس

في تطوّر سياسي مفاجئ يُعيد رسم المشهد في جنوب اليمن، كشف جابر محمد – أحد الحاضرين في الاجتماع المصيري ومدير مكتب ابوزرعة المحرمي – تفاصيل إعلان حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي بكافة هيئاته وأجهزته، مؤكدًا أن القرار جاء بعد قناعة جماعية ودون أي ضغوط خارجية.

وأوضح جابر، في تصريح حصري، أن قيادات المجلس المنحَل ظهرت في حالة “هدوء تام” أثناء اتخاذ القرار التاريخي، مشيرًا إلى أن أسباب الحل تعود إلى انحراف المجلس عن مساره الوطني، إذ “قاد البلاد والشعب نحو الكارثة”، بدلًا من تحقيق أهدافه المرسومة في خدمة القضية الجنوبية.

وأكّد جابر “بكل أمانة” أن لم تُمارَس أي ضغوط على الحاضرين، وأن الجميع وصل إلى قناعة راسخة بأن الحل هو “الخيار الأمثل للمرحلة الحالية”، في خطوة يُنظر إليها على أنها تمهيد لمرحلة جديدة من التوافق الجنوبي تحت مظلة الحوار الوطني.

ورغم حل الكيان التنظيمي، شدّد جابر على أن “القضية الجنوبية ستظل قضية عادلة وثابتة”، داعيًا إلى التمسّك بالخيار السلمي والابتعاد تمامًا عن “لغة العنف والسلاح”، معتبرًا أن ذلك هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل مستقر لأبناء الجنوب.

وأشار جابر إلى أن مؤتمر الحوار الجنوبي، الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، يُعدّ الفرصة الحقيقية لتوحيد الصف الجنوبي، واصفًا إياه بأنه “حوار مفتوح يضم كافة أبناء الجنوب”، مع تأكيده على ضرورة ضمان تنفيذ مخرجاته دون مماطلة أو تفريط.

واختتم جابر محمد تصريحه بنداءٍ موجّهٍ إلى أبناء الجنوب: “لا تنجرّوا خلف الشعارات الكاذبة!”، داعيًا إيّاهم إلى “تحكيم العقل واعتماد لغة الحوار” كأداةٍ لترسيخ قيم التصالح والتسامح، في لحظةٍ يُنظر إليها كنقطة تحوّل جوهرية في مسار الجنوب اليمني.

وقد أُذيع قرار الحل رسميًا عبر التلفزيون اليمني، وجاء في نص البيان أن “الانحلال يشمل كافة الهيئات والأجهزة الرئيسية والفرعية، داخل اليمن وخارجها” ، في خطوة تُنهي وجود كيانٍ ظلّ لسنواتٍ محور صراعٍ سياسي وعسكري في المشهد اليمني.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى