اخبار اليمن : نداء عاجل من نائب رئيس المجلس الرئاسي: العليمي يناشد الانتقالي والرئاسي تغليب المصلحة العامة وتجنب الفتنة

دعا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبد الله العليمي، أعضاء في المجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي، وبخاصة الأصوات المندفعة نحو التصعيد أو التي ما زالت تدفع بالتعزيزات العسكرية، إلى أن يراجعوا مواقفهم وتصرفاتهم، ويغلّبوا المصلحة العامة ومصالح المواطنين.
كما دعا الدكتور عبد الله العليمي، في منشور على منصة “إكس”، مساء الخميس، أعضاء في الرئاسي والمجلس الانتقالي إلى تجنب كل ما من شأنه إثارة الفتنة أو دفع الأوضاع نحو مزيد من التعقيد والتصعيد.
وجدد الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية على موقفها الصادق والمخلص، وحرصها الدائم على أمن اليمن واستقراره، وفي مقدمة ذلك المحافظات الجنوبية.
وأكد أن موقف السعودية مشرّف “عهدناه في مختلف المنعطفات التاريخية المهمة في مسيرة شعبنا وقضيته العادلة، ومعركته المقدسة في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب”.
وأوضح أن فرص العودة إلى صوت العقل والحكمة ما زالت قائمة، وما زالت إمكانات حقن الدماء وتخفيف التوتر متاحة، ابتداءً بانسحابات حقيقية من حضرموت والمهرة.
وجدد عضو مجلس القيادة الرئاسي التذكير بأن التراجع عن مسارات التصعيد لا يُعدّ ضعفًا، بل هو تعبير صادق عن الشجاعة والحكمة والمسؤولية، وحرصٌ على حقن الدماء وإخماد الفتنة، معتبراً عامل الوقت أمرا بالغ الأهمية في هذا السياق، “وما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكناً غداً”.
وحذر من أن فتح جبهة صراع جديدة في البلاد سينعكس حتماً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، وسيضاعف من معاناة شعبنا المنهك أصلاً.
وأضاف: “إننا كقيادات، إذا لم تحرّكنا هموم الناس ومصالحهم، فإننا سنكون قد فرّطنا في الأمانة التي أُنيطت بنا، وظهرنا وكأننا نبحث عن مصالحنا الخاصة بعيداً عن آلام المواطنين وتطلعاتهم”.
وأوضح الدكتور عبد الله العليمي أن هذا النداء أخوي وصادق، ولا يحمل أي نزعة غير ذلك.
وأعرب عن أمله في أن ينتصر صوت الحكمة والعقل، وأن يتراجع خطاب الكراهية والتحريض، وسلوك المقامرة والتصعيد، وأن تنقشع هذه الغمّة بأقل الخسائر الممكنة، لافتاً إلى أن الحكمة ليست وهنًا أو ضعفًا، بل هي أعلى درجات القوة والمسؤولية.
وهنأ أبناء الشعب اليمني وفي مقدمتهم أبناء المحافظات الجنوبية بالعام الميلادي الجديد، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يجعله عام خير وأمن واستقرار، وأن يحمل لبلادنا بشائر السلام والتعافي، وأن يطوي صفحة المعاناة، ويسود فيه صوت الحكمة والعقل، وتتراجع فيه أسباب الصراع والانقسام، لما فيه مصلحة شعبنا ووطننا ومنطقتنا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








