اخبار سوريا : وثائق

×
كشفت وثائق ومكالمات مسرّبة حصلت عليها قناة الجزيرة من هواتف ضباط كبار في جيش نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد عن الهيكل التنظيمي لمجموعة يقودها رجل الأعمال رامي مخلوف، بما في ذلك التسلسل القيادي، وأعداد المقاتلين، والأسلحة المتوفرة لهم داخل سوريا وخارجها.
وتأتي هذه المواد ضمن تحقيق موسّع في برنامج المتحري، الذي سيُعرض لاحقاً على شاشة الجزيرة، وتبيّن فيها التسلسل الهرمي للمجموعة التي يتزعمها مخلوف، حيث يظهر سهيل الحسن، قائد قوات النخبة في جيش النظام السابق، في المرتبة الثانية بعد مخلوف، يليه العميد السابق غياث دلا.
قيادات الصف الثاني وتوزيع الأدوار
وتكشف الوثائق أن هناك قيادات أخرى تصنف في الصف الثاني، من بينهم: “علي مهنا المكلف بشؤون مالية، صالح العبد الله المسؤول عن الشؤون العسكرية، علي العيد المشرف على تنسيق المجموعات.
وحصلت الجزيرة على وثائق كتبها سهيل الحسن بخط يده ووقّعها باسم “القائد العام للجيش والقوات المسلحة”، تتضمن تفصيلاً لأعداد المقاتلين المنضوين تحت لوائه ضمن عدة قطاعات جغرافية في سوريا.
أعداد المقاتلين وتوزّعهم
تُظهر الوثائق أن الحسن قدّر عدد الضباط والجنود في صفوف المجموعات التابعة له بنحو 168 ألف مقاتل، موزعين في مناطق مختلفة تشمل: حمص المدينة والريف، قطاع الغاب من جورين حتى سلحب، شرق حماة، جبلة، بيت ياشوط، والشعر، جبلة الشراشير وخلف المطار، القرداحة، دمشق
وتتضمن الوثائق تفاصيل مجموعات فرعية مثل: مجموعة “أحمد سيغاتي” في مصياف واللاذقية وطرطوس، ويُقدّر عدد مقاتليها بنحو 10 آلاف، ومجموعة “حمص” بقيادة أكرم السوقي التابعة لغياث دلا، بنحو 10 آلاف، ومجموعة “سلحب” بقيادة النقيب يعرب شعبان، بنحو 8410 مقاتلين، ومجموعة وائل محمد في حمص، بنحو 6800 مقاتل.
التمويل وتسريبات من هواتف القيادات
وتكشف وثائق أخرى مسرّبة من هاتف أحمد دنيا، المحاسب والمسؤول المالي لكل من سهيل الحسن ورامي مخلوف، أن عملية تمويل المجموعات تتم عبر إيصال الأموال والرواتب إلى الجنود وقادة المجموعات في الساحل السوري، إضافة إلى تقديم مبالغ مباشرة لغياث دلا وقيادات أخرى.
كما يشير مسرب الهواتف إلى وجود خلاف بين مخلوف والحسن، نتج عن تضخيم الحسن لأعداد المقاتلين بهدف الحصول على دعم مالي أكبر.
الترسانة والأسلحة المتوفرة
وتُظهر الوثائق أيضاً حجم وكميات وأنواع الأسلحة التي تمتلكها المجموعات التي يقودها الحسن ودلا، وتتضمن: مدافع ميدانية، صواريخ مضادة للدروع، رشاشات وبنادق خفيفة، أسلحة “آر بي جي” وأنواع أخرى من الذخائر
هذه الوثائق المسربة تقدم صورة واضحة وغير مسبوقة عن البنى العسكرية وشبكات التمويل والتسليح التي يسيطر عليها قياديون بارزون في النظام المخلوع، وتطرح تساؤلات حول مصادر السلاح والتمويل، فضلاً عن تأثير هذه القوى في المشهد الأمني السوري الحالي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة شام الإخبارية , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من موقع شام الإخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








