تفجير قنبلة يدوية يهز مديرية الشعر بإب و5 مصابين في خلفية نزاع بين عائلتين

شهدت مديرية الشعر التابعة لمحافظة إب وسط اليمن، مساء السبت، توتراً أمنياً كبيراً عقب انفجار قنبلة يدوية داخل مجلس أحد المنازل، مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة، وصف مصادر طبية بعضها بالخطيرة.
وفقاً لشهود عيان من سكان الحي، فإن الانفجار العنيف وقع في حوالي الساعة التاسعة مساءً بتوقيت اليمن، في مجلس منزل يقع في حي “بيت الصايدي” بالمديرية.
وأفاد الشهود بأن المجلس كان ممتلئاً بالرواد عند وقوع الحادث، مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا في الحال.
وأضاف شهود العيان أن المشهد كان فوضوياً ومروّعاً، حيث تناثرت شظايا القنبلة في كل مكان، مما تسبب في إصابة الحاضرين بجروح بالغة في أجزاء مختلفة من أجسادهم.
وقد هرع الأهالي لمساعدة المصابين ونقلهم إلى أقرب مركز صحي قبل أن يتم تحويل الحالات الحرجة إلى مستشفى الثورة العام في مدينة إب لتلقي العلاج اللازم.
وأوضحت مصادر طبية في مستشفى الثورة أن خمسة مصابين وصلوا إلى المستشفى، وأن فرق الطوارئ تعاملت معهم فوراً.
وقد تفاوتت درجات الإصابة بين المتوسطة والحرجة، حيث يعاني ثلاثة من المصابين من إصابات خطيرة تتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً، بينما حالتان المصابان الآخران مستقرتان نسبياً.
يكتنف الغموض ملابسات الحادث حتى الآن، إلا أن مصادر محلية أفادت بأن الحادث يأتي في خلفية تصاعد التوترات والخلافات القديمة بين عشيرتي “بيت العودي” و”بيت الصايدي” في المنطقة.
وبعد وقوع الانفجار مباشرة، بدأت الاتهامات تتبادل بين أسرتي الضحية وعائلة “بيت الصايدي” صاحبة المنزل، حيث كل طرف يوجه أصابع الاتهام للآخر بالوقوف وراء التفجير.
ووصف أهالي المنطقة الحادث بأنه “خطير ومدمر”، ويؤشر إلى احتمالية تصعيد العنف والخلافات التي قد تخرج عن نطاق السيطرة، مطالبين الجهات الأمنية والمحلية بالتدخل العاجل لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الأزمة.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من المصادر الأمنية في محافظة إب بشأن الحادث.
لكن مصادر مطلعة أكدت وصول قوات أمنية إلى موقع الحادث، حيث فرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة وبدأت في جمع الأدلة والتحقيق مع شهود العيان في محاولة لكشف ظروف وملابسات التفجير وتحديد الجهة المسؤولة عنه.
يأتي هذا الحادث ليعكس مجدداً حالة الانفلات الأمني الذي تعاني منه العديد من المديريات في محافظة إب، حيث تتصاعد النزاعات القبلية والعشائرية أحياناً لتصل إلى أعمال عنف مسلحة، مما يهدد أمن واستقرار المواطنين. وينتظر سكان المنطقة نتائج التحقيقات التي يأملون أن تكشف الحقيقة وتحقق العدالة للمصابين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








