رسائل سياسية وعسكرية قوية في أول استعراض للقوات المسلحة الجنوبية منذ 1989

شهدت العاصمة عدن اليوم أول عرض عسكري للقوات المسلحة الجنوبية منذ عام 1989، احتفاءً بالذكرى الـ58 للاستقلال الوطني، في حدث يحمل دلالات تاريخية وسياسية مهمة.
ويأتي هذا الاستعراض ليؤكد عودة الفخر الوطني وتجسيد القوة العسكرية المنظمة بعد عقود من الانقطاع، ويظهر التزام القوات المسلحة الجنوبية بحماية الأرض والحفاظ على الاستقرار.
وحضر العرض كبار المسؤولين، على رأسهم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي من و وزير الدفاع في الحكومة، ووزراء الخارجية والنقل والخدمة المدنية، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، ما يعكس حجم الحدث على المستويين الرسمي والسياسي، ويعزز وحدة المؤسسات الوطنية والدولة الجنوبية وأن الكلمة الأخيرة في الأرض “للمجلس الانتقالي الجنوبي”.
وأكد المحللون أن هذا التجمع العسكري والسياسي يحمل رسائل قوية للداخل والخارج، منها التأكيد على قوة الدولة الجنوبية واستعداد قواتها للدفاع عن الوطن، فضلاً عن توجيه رسالة تهدئة واستقرار للمواطنين بأن القوات المسلحة تحت السيطرة الرسمية وتعمل وفق رؤية وطنية.
وقال الباحث والمحلل أحمد عمر بن فريد” في عام ٢٠٠٧ .. كنا في هذه الساحة تحديدا مع المتقاعدين العسكريين الجنوبيين نشكل بداية الحركة الوطنية الجنوبية ، ونطالب بإعادة المسرحين العسكريين الى وظائفهم .. والآن وبعد سنوات طويلة من النضال والتضحيات الجسام، أتى اليوم الذي تشهد فيه نفس الساحة إعادة الاعتبار للجندي الجنوبي في عاصمته عدن وبمناسبة الذكرى ال ٥٨ ليوم الإستقبال( ٣٠ نوفمبر ) .فعلا .. ما ضاع حق وراءه مطالب ..كل التهاني والتبريكات للأخ الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي ولشعبنا الجنوبي الأبي”
ويمثل هذا العرض رمزًا للفخر والاعتزاز بتاريخ الجنوب وتضحيات أجداده، داعين إلى استمرار دعم القوات المسلحة وتنظيم مثل هذه الفعاليات الوطنية التي تعزز الانتماء والوعي الوطني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن تايم , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن تايم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








