عاجل: قوات حماية حضرموت تصد هجوما لقوات الانتقالي وتجبرها على التراجع في الهضبة

نجحت قوات حماية حضرموت، اليوم الأحد، في إحباط محاولة تقدم لقوات المجلس الانتقالي نحو هضبة حضرموت، مجبرةً المسلحين القادمين من خارج المحافظة على التراجع والانسحاب.
وتمركزت قوات حماية حضرموت، في الجبال المطلة على الخط الرئيسي الرابط بين المكلا والهضبة، مؤكدة سيطرتها على المنطقة وحماية المواقع الحيوية.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع وصول المحافظ المعين حديثاً، سالم الخنبشي، إلى مدينة المكلا، وسط متابعة دقيقة للأوضاع الأمنية في المحافظة.
وفي خطوة ميدانية بارزة، تسلّمت قوات حماية حضرموت معسكر حماية منشأة شركة بترومسيلة النفطية من قائد المعسكر العميد أحمد العماري، ضمن انتشار أوسع للقوات التابعة للشيخ عمرو بن حبريش في مواقع ومنشآت داخل حقول المسيلة. ويأتي هذا التحرك ضمن جهود تعزيز الأمن والسيطرة على المنشآت الحيوية في المحافظة.
وتؤكد المصادر أن هذه التحركات تأتي استكمالاً للجهود الأمنية لحلف القبائل لضمان الاستقرار وحماية المشاريع الحيوية، مع تعزيز جاهزية القوات لمواجهة أي محاولات توغل محتملة.
وأمس السبت، أكد الناطق الرسمي لحلف قبائل حضرموت الكعش السعيدي أن قوات حماية حضرموت، إلى جانب النخبة الحضرمية، تواصل تنفيذ المهام المتعلقة بتأمين المنشآت النفطية في هضبة حضرموت، مشيراً إلى أن هذه المهمة جاءت امتداداً لدور الحلف بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش العليي الذي اضطلع سابقاً بمسؤولية حماية مواقع الشركات النفطية عندما استلزم الوضع ذلك.
وأوضح السعيدي أن العناصر المنتشرة في محيط الحقول والمنشآت تنفذ واجباتها على النحو الذي يضمن حماية موارد حضرموت، مبيناً أن أبناء المحافظة يقفون وراء هذه القوات للحفاظ على ما وصفه بـ”ثروات حضرموت ومكتسباتها”، ومؤكداً أن أبناء حضرموت ماضون في أداء تلك المهام دون تراجع.
وانتقل السعيدي في تصريحاته إلى دعوة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومحافظ حضرموت للقيام بالتزاماتهم القانونية، بما يشمل إبعاد أي قوات دخلت إلى المحافظة من دون تفويض واضح، مؤكداً أن هذه الخطوات ضرورية لضمان الأمن والاستقرار داخل حضرموت وفي نطاق الوطن.
كما وجّه الناطق الرسمي نداءً إلى قيادة التحالف العربي، وفي مقدمته المملكة العربية السعودية، لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف ما وصفه بـ”التجاوزات” التي تشهدها المحافظة، مشدداً على أن الحلف يتعامل مع أي تهديد لأمن حضرموت أو سيادتها بقدر ما يتطلبه الوضع من موقف.
وكان حلف قبائل حضرموت، أعلن عصر السبت 29 نوفمبر 2025، أن وحدات من قوات حماية حضرموت باشرت في ساعات الصباح تنفيذ عملية لتأمين منشآت حقول نفط المسيلة، ضمن إجراءات تهدف – بحسب البيان – إلى تعزيز الأمن وحماية الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي.
وذكر البيان، الذي تلقى “المشهد اليمني” نسخة منه، أن هذه الخطوة تأتي باعتبار منشآت المسيلة “ثروة شعب” وتحت مظلة “الدولة الشرعية الرسمية”، مؤكداً أن الأوضاع في الحقول مستقرة، وأن أعمال الشركات مستمرة بصورة طبيعية وبوتيرة روتينية معتادة.
وأوضح الحلف أن التعزيزات المرسلة تأتي دعماً لقيادة حماية الشركات، مشدداً على أنه “لن يُسمح بحدوث أي تخريب من أي جهة”.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








