6 مليارات يورو وآلاف الوظائف.. المشروع السعودي يعيد رسم خريطة الترفيه في فرنسا
موجز الخبر الذكي AI ✦
- مشروع ضخم لإنشاء ثلاث مدن ترفيهية في فال دواز بقيمة 6 مليارات يورو.
- يهدف المشروع إلى تعزيز مكانة فرنسا كوجهة سياحية عالمية.
- يجمع المشروع بين رأس المال السعودي والوجهة الفرنسية والعلامة الثقافية اليابانية.
واصلت الاستثمارات السعودية في فرنسا حضورها بمشروع ضخم لإنشاء ثلاث مدن ترفيهية في فال دواز بقيمة 6 مليارات يورو، يشمل متنزهًا مستوحى من سلسلة المانغا Dragon Ball، ويعزز مكانة فرنسا كوجهة سياحية عالمية.
واصلت الاستثمارات السعودية في فرنسا حضورها اللافت في الصحافة الفرنسية، بعدما سلطت صحيفة «لو بوان» الضوء على مشروع ضخم لإنشاء ثلاث مدن ترفيهية في منطقة فال دواز قرب باريس، باستثمارات تقدر بنحو 6 مليارات يورو، في خطوة قد تصبح من أبرز المشروعات الترفيهية التي تشهدها فرنسا منذ افتتاح «ديزني لاند باريس» عام 1992.
وبحسب الصحيفة الفرنسية، يرتبط المشروع بالإعلانات التي كشف عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 أغسطس 2026، بالتزامن مع زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، فيما يُرجح أن يتضمن المشروع متنزهًا مستوحى من عالم سلسلة المانغا اليابانية الشهيرة «Dragon Ball».
ويمثل المشروع امتدادًا للحضور الاستثماري السعودي المتنامي في السوق الفرنسية، ويعكس توجه المملكة نحو تنويع استثماراتها الدولية والدخول في قطاعات جديدة تجمع بين الترفيه والسياحة والثقافة والصناعات الإبداعية.
وأشارت «لو بوان» إلى أن المشروع، حال استكمال خطواته والحصول على الموافقات اللازمة، يمكن أن يعزز مكانة فرنسا كواحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية، إلى جانب تنشيط منطقة فال دواز وجذب المزيد من الزوار والاستثمارات إليها.
كما يُنتظر أن يسهم المشروع في توفير آلاف فرص العمل، بما يمنحه بعدًا اقتصاديًا يتجاوز قطاع الترفيه، خصوصًا مع ما تحتاج إليه المدن الترفيهية الكبرى من خدمات تشغيل وضيافة ونقل وتجارة وتكنولوجيا وتسويق.
ويكتسب المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى حجمه؛ إذ اعتبرت الصحيفة أنه قد يصبح أكبر مبادرة من نوعها في فرنسا منذ إنشاء «ديزني لاند باريس»، ما يعكس ضخامة الاستثمار السعودي وقدرته على إحداث تأثير واضح في خريطة السياحة والترفيه الفرنسية.
كما يجمع المشروع بين رأس المال السعودي، والوجهة الفرنسية، والعلامة الثقافية اليابانية، في نموذج دولي يجمع الاستثمار والسياحة والثقافة الشعبية داخل مشروع واحد، ويستفيد من الانتشار الكبير للمانغا اليابانية بين الأجيال الشابة في فرنسا.
وتكشف التغطية الفرنسية كذلك عن اتساع نطاق الاستثمارات السعودية في الخارج، إذ لم تعد تقتصر على القطاعات التقليدية، بل أصبحت تشمل السياحة والترفيه والتكنولوجيا والثقافة ومشروعات قادرة على جذب ملايين الزوار.
ويأتي استمرار الاهتمام الفرنسي بالمشروع بعد زيارة ولي العهد إلى فرنسا ليؤكد أن نتائج الزيارة لا تزال حاضرة في المشهد الإعلامي والاقتصادي الفرنسي، خصوصًا مع الحديث عن مشروعات كبيرة يمكن أن تترك أثرًا طويل الأمد في العلاقات بين البلدين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
