”300 مخفي قسراً… إلى أين اختفوا؟ عائلات تنتظر خبراً منذ سنوات وسجون الانتقالي تُدار في الظلام!”

كشفت مصادر مطلعة عن اختفاء قسري لقرابة 300 معتقل كانوا محتجزين في سجون تابعة لمليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن، دون أي معلومات مؤكدة عن أماكن نقلهم أو مصيرهم الحالي.
وبحسب المصادر، فقد جرى نقل هؤلاء المعتقلين بشكل سري عقب هزائم عسكرية مُحققة ضد مليشيات الانتقالي، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإخفاء الجرائم المرتكبة بحقهم، ومنع أي تقصٍّ مستقل عن ظروف احتجازهم أو التعذيب الذي قد يكونون عُرضة له.
ومنذ سنوات طويلة، يعيش أهالي هؤلاء المختفين في قلق دائم وانتظار قاتل، دون أي تواصل أو تأكيد رسمي حول حياة أبنائهم أو حتى أماكن وجودهم. وقد طالبت رابطة أمهات المختطفين مراراً بكشف مصير العشرات – إن لم يكن المئات – من المخفيين قسراً في سجون مليشيات الانتقالي المدعومة إماراتياً في عدن .
وتشير تقارير حقوقية إلى أن سجوناً سرية وغير قانونية ما زالت تعمل في عدن تحت إشراف قيادات بمليشيات الانتقالي، تُستخدم فيها أساليب تعذيب واحتجاز تعسفي دون أي رقابة قانونية أو إنسانية .
وأعربت عائلات الضحايا عن استيائها من الصمت الدولي والمحلّي إزاء هذه الجرائم، داعية المنظمات الحقوقية والدولية إلى التحقيق العاجل وكشف مصير أحبّتهم قبل فوات الأوان.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








